كتب- حسن الإسكندراني:

 

رصدت رسائل نشرها ذوو المعتقلين والمنظمات الحقوقية جانبًا كبيرًا من الانتهاكات ومعاناة أهالي المعتقلين بسجن طره، بدءًا من طابور الزيارات وتعنت المسؤولين ومرورًا بمنع الطعام والملابس وأدوات النظافة الشخصية .

 

كان أسر المعتقلين قد كشفوا في وقت سابق سلسلة المعاناة والتي كان من بينها الانتظار منذ صلاة الفجر بجنبات السجن في طوابير مذلة، من أجل مشاهدة ذويهم المعتقلين بعد منع الزيارة لفترات طويلة تتجاوز الشهرين.

 

إحدى الحالات شرحت ولخصت الأمر بقول: "أنا أقوم في الساعة الثانية منتصف الليل، وأسافر 3 ساعات لأصل للسجن، وأقف في طابور من أربع لخمسة ساعات، على الأقل، ثم ندخل استراحة السجن، ساعة أخرى، ونتظر وقتًا آخر ثم يتم تسجيل اسمنا في الزيارة، ونقعد وقتاً جديداً حتى نسمع اسم المعتقل، ثم ندخل استراحة ما بعد التفتيش، لمدة نصف ساعة أو ساعة".

 

وأضافت "بعد كل ما سبق ‏ندخل مكان الزيارة نجلس نحو نصف ساعة، وندخل الزيارة وندخل كابينة (حائل زجاجي)، ونرفع سماعة الهاتف ونستمر ‏دقيقتين لثلاثة، والله والله لا يتجاوز 3 دقائق لـ٣ أشخاص كل واحد دقيقة، ثم نعود لمنازلنا بعد السادسة.

 

Facebook Comments