كتب: يونس حمزاوي
يبدو أن مصر المحروسة انتقلت من دائرة المسخرة، كما توقع الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل بقوله "سنكون أضحوكة الدنيا"، إلى مرحلة المأساة والخراب في كل شيء؛ الأمر الذي دفع الكاتب السيساوي محمد أمين إلى السخرية من الواقع بقوله "معمولنا عمل سُفلي".

وأكد الكاتب المشهور بدعمه للعسكر وانقلابهم الفاشي الدموي، في مقاله اليوم السبت 13 مايو 2017م بصحيفة "المصري اليوم"، تحت عنوان «الغضب المكتوم»، أن حالة الغضب تسيطر على معظم فئات الشعب، سواء كانوا مستثمرين أو رجال صناعة أو مزارعين أو فلاحين، وصولا إلى الشارع المصري كله.

يقول أمين، في مقاله: «نكذب إن لم نقلها.. هناك غضب مكتوم فى أوساط المستثمرين ورجال الصناعة.. هناك غضب مكتوم فى أوساط المزارعين والفلاحين.. هناك غضب مكتوم فى الشارع».

وجاء ذلك في سياق تعليقه على أزمة المصانع المتعثرة، والتي تصل- بحسب مراقبين- إلى أكثر من ألف مصنع على الأقل، موضحا أن هناك مصانع متوقفة وتدفع أقساط القروض، وأخرى دخلت فى النفق المظلم!.

ويضيف أمين «جميع الشركات المتعثرة.. الأصول قائمة، والماكينات، والأفكار، والحلول.. لا ينقصنا أى شىء.. ولكننا لا نفعل أى شىء.. معمول لنا عمل سفلى.. بلاش، عارف ماذا ينقصنا؟.. تنقصنا الإرادة، وتنقصنا الإدارة.. وتنقصنا اللامركزية، وينقصنا الضمير الوطنى.. حرام أن تكون هذه المصانع متوقفة لسبب أو لآخر.. شغّلوها من أجل أبنائنا.. ادخلوا معهم شركاء و«عوّموها» لتنتج!.

وأنهى مقاله متسائلا: "لماذا نترك هذه المصانع بلا تشغيل؟.. ماذا نفعل بتريليونات فى البنوك بلا توظيف؟".

Facebook Comments