كتب- أحمد علي:

 

جددت أسر المختفي قسريًا عمر العزازي من مدينة أبو حماد بالشرقية مطالبتها لسلطات الانقلاب بالكشف عن مصير نجلهم الطالب بكلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر والذي تم اختطافه من ميدان القومية بمدينة الزقازيق بتاريخ 18 أبريل الماضي من قبل داخلية الانقلاب دون التوصل لمكان احتجازه حتى الآن بما يعد جريمة ضد الإنسانية.

 

وأعربت الأسرة في رسالة مصورة وصلت "الحرية والعدالة" نسخة منها عن قلقها البالغ على سلامة نجلهم، مشيرةً إلى تعرض والدته لوعكة صحية منذ علمها بخبر اختطافه، مناشدة منظمات حقوق الإنسان وجميع الجهات المعنية بحقوق الإنسان بالتدخل بذل مزيد من الجهد لرفع الظلم عن نجلهم وسرعة الإفراج عنه. 

 

ولا تزال مليشيات الانقلاب بالشرقية تواصل الجريمة ذاتها لعدد من أبناء المحافظه معظمهم من الطلاب دون الالتفات لمناشدات وتقارير المنظمات الحقوقية التي تطالب بوقف هذه الجرائم واحترام حقوق الإنسان والمواثيق المحلية والدولية.

 

من جانبها حملت رابطة أسر المعتقلين بالشرقية، سلطات الانقلاب المسئولية عن سلامة المعتقلين، وحذرت من استمرار جرائم الاعتقال التعسفى للمواطنين، التي تشهد تصاعدًا بشكل كبير بمدن ومراكز المحافظة، ضمن الجرائم والانتهاكات المتواصلة التي لا تسقط بالتقادم.

 

Facebook Comments