“الأطباء”: وقف 3 من مروّجي جهاز “الكفتة”

- ‎فيأخبار

.. أضروا بملايين المصريين


كتب- حسن الإسكندراني:

 

قررت هيئة التأديب الابتدائية بنقابة الأطباء ،اليوم الأحد، وقف 3 أطباء لمدة عام سبق وأن قُدِمت ضدهم شكاوى لقيامهم بالإعلان والترويج لجهاز علاج فيروس سي والإيدز، المعروف بـ"جهاز الكفتة"، قبل إتمام الخطوات العلمية الواجبة والمعتاد عليها مما أدى إلى الأضرار بملايين المصريين صحيا ونفسيا.

 

وأكد بيان صادر عن النقابة، الأحد، أن القرار صدر بحق الأطباء الثلاثة لمخالفتهم للائحة آداب المهنة الصادرة بقرار وزير الصحة رقم 238 لسنة 2003 لتسدل الستار على "فنكوش" ضمن فناكيش العغسكر المستمرة.

 

كانت النقابة العامة للأطباء ،قررت سابقا إحالة 9 أعضاء جدد، من المروجين لجهاز الكشف عن الأمراض الفيروسية إلى لجنة آداب المهنة وملاحقة اثنين من غير الأطباء بتهمة انتحال صفة طبيب، أحدهما اللواء إبراهيم عبدالعاطى، وذلك بناء على مذكرة أعدتها مجموعة من الأطباء، بتكليف من هيئة مكتب النقابة.

 

 أكدت أن الأطباء المحالين إلى آداب المهنة بينهم 5 من أعضاء الفريق البحثى للجهاز، و4 من أساتذة الطب الجامعيين، وأنهم جميعاً شاركوا فى الترويج للجهاز، واتهمت اللواء إبراهيم عبدالعاطى، بانتحال صفة طبيب فى أحد البرامج التليفزيونية، وأوصت بمساءلة وزير الصحة لعدم عرضه الحقائق التى تخص الجهاز حتى الآن، بصفته مسئولاً عن صحة المصريين.

 

وأوضحت أن الترويج لم يكن لعلاج فيروس سى فقط، واستشهدت بالمؤتمر الذى نظمته الهيئة الهندسية للقوات المسلحة فى 23 فبراير 2014، وأعلنت فيه عن 3 اختراعات علمية: جهاز الكشف عن الأمراض الفيروسية C Fast، وجهاز علاج الأمراض الفيروسية (Complete Cure Device (CCD، بالإضافة إلى الكبسولات العلاجية المصاحبة للجهاز.

 

وأضافت المذكرة أن الجهاز لم يحصل على براءة اختراع، بسبب عدم قيام مقدم طلب إثبات البراءة ما يثبت صحة النظرية العلمية التى يعتمد عليها، وكذلك ما يثبت التجارب العلمية والإكلينيكية، ونوهت بأن الجهاز تمت تجربته على البشر منذ أكثر من عام ونصف العام، أى قبل الإعلان عنه، ما يعد مخالفة صريحة لقواعد البحث العلمى المنصوص عليها فى المادة 60 من الدستور المصرى، التى تنص على عدم جواز إجراء أى تجارب طبية أو علمية على البشر إلا وقفاً للأسس المستقرة فى العلوم الطبية.