كتب يونس حمزاوي:

على الرغم من أن سوق البلح بمنطقة الساحل بشبرا كانت أكثر مناطق مصر ازدحاما قبل رمضان وتشهد حركة نشطة في البيع والشراء؛ إلا أن هذه السوق ضربها الركود في مقتل، حيث يؤكد تجار أن البضاعة أكوام ومفيش حركة «لا بيعة ولا شروة، وأن عدد التجار أكبر من عدد الزبائن، مرجعين ذلك إلى حالة الغلاء الفاحش التي ضربت البلاد في عهد قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، لا سيما بعد قرار 3 نوفمبر الكارثي بتعويم الجنيه ورفع أسعار الوقود.

ويعرب رمضان إسماعيل، أحد تجار السوق، عن حزنه الشديد بسبب الركود وعدم الحركة بقوله: «أستغفر الله العظيم، السوق صعبة، والناس تعبانة، لا شغلة ولا مشغلة، اللى كان بياخد 5 كيلو، بقى ياخد 2، وفيه أسعار بتوصل لـ25 جنيها، مين يجيب بلح، كله يقول لك عننا ما أكلنا».

يؤكد منصور الحمصاني -تاجر بلح- أن الناس موسم رمضان يشبه موسم مولد النبي الماضي،  فالمولد مضى دون أن يأكل أحد حلاوته.. وكذلك رمضان سيمر دون أن يأكل الناس بلحة ولا ياميشه.

ويرجع الحمصاني -حسب صحيفة الوطن- ذلك إلى الغلاء الفاحش، موضحا أن نوع بلح السكوتى بيبدأ من 15 جنيها، بعد ما كان بـ9 السنة اللى فاتت، والشعبى بيبدأ من 12، بعد ما كان بـ5، فيه زباين متعودين عليهم كل سنة، ماجوش، واللى بييجى بيفاصل وخارب الدنيا.

وفي انعكاس لحالة الركود الكبير، يضيف الحمصاني أنه كان يبيع عربة بلح يوميا ولكنه هذا العام يبيع في عربة واحدة منذ 6 أيام!

Facebook Comments