كتب رامي ربيع:

عاصفة الهجوم على الشيخ الأزهري سالم عبدالجليل لم تهدأ بعد إعلانه معلوما من الدين بالضرورة.. وهو فساد عقيدة النصارى، وسارعت وسال الإعلام وحتى المؤسسات الدينية الرسمية مثل دار الإفتاء ووزارة الأوقاف، في إرضاء المسيحيين والتبرؤ من تصريحات عبدالجليل، ووصل الأمر بواحدة من المحسوبين على علماء النظام أن تنتقل من إرضاء المسيحيين إلى مجاملة المجوس.. لتضيفهم في آية من القرآن الكريم على الرغم من عدم ذكرهم في الآية.

لم يعد مستغربا في مصر بلد الأزهر الشريف الهجوم على الرموز الإسلامية في وقت يسارع البعض إلى إرضاء السيسي والكنيسة.. وكان آخرها ادعاءات يوسف زيدان حول المجاهد الإسلامي "السلطان الناصر صلاح الدين الأيوبي"، التي لم تكن الأولى من نوعها، حيث سبقها سلسلة تصريحات ضد المسجد الأقصى والقضية الفلسطينية بشكل عام، ورد عليه علماء ومؤرخون حتى ممن يحسبون على معسكر الانقلاب من مشايخ.

الموقف المتناقض من إعلام السيسي وعلمائه تجاه تصريحات كل من زيدان وعبدالجليل يكشف عن حقيقة الحرب على الإسلام وثوابته.. في حملة باتت ممنهجة من نظام السيسي، بدأها بالحرب على الإخوان مرورا بالأزهر وانتهاء بمهاجمة العقيدة والرموز الإسلامية.

كلام الإعلامي أحمد موسى بشأن نسف مناهج الأزهر وغيره من الإعلاميين يعبر عن حقيقة موقف السيسي، الذي لم يترك فرصة للهجوم على الإسلام ورموزه إلا انتهزها.. بغض النظر عن حقيقة أنه يحكم بلدا دينها الرسمي الإسلام.

Facebook Comments