كتب– عبدالله سلامة
يقوم السيد إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وعدد من قيادات الحركة، بزيارة رسمية للقاهرة، يلتقى خلالها عددًا من مسئولي الانقلاب؛ لبحث عدد من القضايا المشتركة، وذلك للمرة الأولى منذ انتخابه قائدا للحركة في شهر مايو الماضي.

ويرى مراقبون أن مجرد دعوة سلطة الانقلاب لرئيس حركة حماس المناضل إسماعيل هنية، فى زيارة رسمية، يدحض افتراءات النظام الانقلابى ضد حركة المقاومة الفلسطنيية، وهو كفيل بإسقاط هزلية التخابر مع حماس للنيل من الرئيس الشرعى للبلاد الدكتور محمد مرسى.

المثير للسخرية تزامن تلك الزيارة مع جلسة محاكمة الرئيس محمد مرسي وعدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين في هزلية "التخابر مع حماس"، والتي من المقرر أن تعقد غدا الأحد، وذلك على الرغم من أن آلية التواصل مع الحركة لم تتغير كثيرا خلال عهد الرئيس محمد مرسي، فيما كان الاختلاف في اهتمام الرئيس مرسي برفع المعاناة عن الفلسطينيين بقطاع غزة، ووقف العدوان الصهيوني عليهم.

وكانت محكمة النقض قد قضت، في نوفمبر العام الماضي، بقبول الطعون على أحكام الإعدام والمؤبد الصادرة بحق المعتقلين في هزلية "التخابر مع حماس"، الصادرة من محكمة جنايات القاهرة برئاسة الانقلابي شعبان الشامي، في منتصف يونيو 2015.

 

Facebook Comments