كتب حسن توكل:

بعد أن فشل في فرض سيطرته على سيناء، أو وقف نزيف الدم بين أفراد الجيش والشرطة والمدنيين في شبه الجزيرة التي زاد حزنها منذ وقوع الانقلاب العسكري؛ لجأت مليشيات السفيه إلى الاستعانة بالقبائل، وتسليحها، لتكون حائط الصد أمام هجمات المسلحين الذي فشلت "الدولة" في القضاء عليهم أو الحد من خطورتهم.

وهو الأمر الذي اعتبره مراقبون نوعا جديدا من "الحرب بالوكالة"، وإذكاء لحالة الصراع المنتشر أصلا في الشارع المصري لأسباب كثيرة يشترك فيها جميعا الانقلاب بمؤسساته وإجراءاته القمعية التي طالت الجميع.

وفي "الإنفوجراف" التالي تستعرض "بوابة الحرية والعدالة" أهم مخاطر استعانة السفيه ومليشياته بقبيلة "الترابين" في الحرب ضد "ولاية سيناء"، وأهدافه من تلك الخطوة الخطيرة.

Facebook Comments