كتب- أحمد علي:

 

أكدت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا أن الشرطة الدولية (الإنتربول) قد قامت بشطب اسم الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، من قائمة المطلوبين فئة الشارة الحمراء من على موقعها.

 

وبينت المنظمة عبر صفحتها على فيس بوك، اليوم الأحد، أن منظمة الشرطة الدولية (الإنتربول) بعد مراسلات ومناقشات عديدة أصبحت أكثر معرفة بما يجري في مصر، وأن كل الأسماء التي تم إدراجها على قائمة المطلوبين بناءً على طلب من السلطات المصرية قد تم تدمير ملفاتهم (باستثناء معارض واحد) بعد اكتشاف أن التهم الجنائية ما هي إلا غلاف لتهم سياسية خالصة تتمحور حول معارضة السلطات.

 

وأضافت المنظمة أن منظمة الإنتربول كانت قد نشرت اسم يوسف القرضاوي على موقعها كمطلوب بتهم السلب والنهب والحرق والقتل وجميعها تهم تبين أنها ملفقة كونها حدثت وهو خارج الدولة المصرية وكذلك عدم معقوليتها فهي لا تتناسب مع سيرته وعمره.

 

وأوردت المنظمة تعليق رئيسها محمد جميل والذي عبر عن سعادته بهذا التطور قائلاً: "إن قرار الإنتربول بشطب اسم القرضاوي وأسماء أخرى يعتبر هزيمة لسلطات الانقلاب التي أمعنت في قتل المصريين وعمليات الإعتقال التعسفي والاختفاء القسري وانتزاع الإعترافات تحت التعذيب لتقديم أصحابها للمحاكم وطلب شارات حمراء من منظمة الإنتربول الدولي في استخدام رخيص لمنظمة محترمة لها أهداف سامية في مكافحة الجريمة على مستوى لعالم".

 

وأضاف جميل أن "العديد من الدول ومنها الإمارات على وجه التحديد وراء ترتيب نشر اسم القرضاوي على قائمة المطلوبين ،ولدى نشر اسمه سادت حالة من الفرح والسرور في أوساط إعلامية إماراتية أولاً وتبعها المصرية وغيرها وهي التي دأبت على شيطنة المعارضين للنظام المصري، لكن هذه الفرح لم يدم طويلاً فبعد وقت ها هي الحقيقة تنجلي وتعود الأمور إلى نصابها".

Facebook Comments