كتب حسن الإسكندراني:

قال أحمد المسلماني، أحد أذرع الانقلاب الإعلامية، والمستشار الإعلامي السابق لعدلي منصور، إن فريق "ريـال مدريد" الإسباني "يمثل خطرا على الأمن القومي المصري، وإنه للأسف الشديد التعلق بكرة القدم أصبح أكثر مما ينبغى".

وأضاف المسلماني -في برنامجه "الطبعة الأولى"، عبر فضائية "دريم"، الأحد-: إنه من المفروض أن تكون كرة القدم تسلية ومتعة بلا شك، ولكن الآن يحلم الطفل بأن يصبح لاعب كرة أو فنانا.. وفق حديثه.

وتابع: "لو كل المجتمع فكر أن يصبحوا فنانين أو لاعبي كرة، فمعنى هذا أنه لا مستقبل لهم، ولو إن كل الأطفال مثلهم الأعلى لاعب كرة قدم أو فنان معناه مفيش مستقبل".

وأوضح فكرته حيث كشف أن باراك أوباما قال في وقت سابق إن الأطفال في المجتمع الأمريكي الأسود يتمثل طموحهم في أن يصبحوا مستقبلا مطربين أو فنانين، أو في مجال الموسيقى أو لاعبي كرة، لكن يجب أن يكونوا جزءا من المجتمع، وأن يكون لديهم طموح العمل كمهندسين أو أطباء أو سياسيين أو شخصيات مهمة، في البنوك والاقتصاد، وما إلى ذلك".

وشدد على أن هناك شبابا كل اهتمامهم أن يصبحوا لاعبين أو مطربين، ومعهم فلوس كثيرة وشهرة واسعة، دون أن يُتعبوا أنفسهم، بل يحلمون بأن يتملكوا الملايين فجأة، فتذهب لأناس تافهين قبل 5 دقائق، ثم يصبحون فجأة نجوم المجتمع".

وأوضح أنه عندما يكون المثل الأعلى لاعب كرة قدم، فهذا ليس إساءة، بل يمكن أن يكون النجم المفضل، وليس "المثل الأعلى"، مضيفا أن "الأجيال لو كان هدفها أن يصبحوا لاعبين أو مطربين فهذا تدمير للمستقبل، وبالتالي سيندرج المجتمع كله تحت ثقافة اللهو، وأيديولوجيا اللهو والهزل، ولن يكون مجتمعا جادا"، وفق وصفه.

وقال: "لازم يكون المثل الأعلى عالما أو طبيبا أو مهندسا أو اقتصاديا، أو منتجا، ولازم يكون طلعت حرب أو أحمد زويل أو بيل غيتس"، داعيا الأسر المصرية إلى تربية أبنائها على العمل، والإنتاج.

وأشار إلى أن "بيل غيتس، يمنع أطفاله دون الرابعة عشرة من حيازة هاتف موبايل، كما أنه لا يسمح بتصفح مواقع التواصل الاجتماعي قبل الأكل والنوم".

Facebook Comments