كتب حسن الإسكندراني:

دشن نشطاء ومغردون عبر مواقع التواصل الاجتماعى القصير "تويتر" هاشتاج حمل وسم #‏خايف_ليه_من_صوت_مرسي، اليوم الاثنين، بات ضمن الأكثر تدوالا وانتشارا عبر منصات السوشيال ميديا، ركز النشطاء عليه من أجل تدويل قضية حق الرئيس بمقابلة وسماع أهله ومحامييه وحق الشعب ان يسمع لرئيسه الشرعي.

وجاء التعليقات والتغريدات والتدوينات عبر "برنت سكرين" نستعرضها لكم كما نشرها عبر المنصات المختلفة والتى كان من بينها منا قاله خالد السرتى: مبارك كان بيستخبی فی القفص ورا ولاده انت حاطط زجاج مانع للصوت يبقی لازم نسالك #خايف_ليه_من_صوت_مرسي.

أما عمر الحناوى فقال: #خايف_ليه_من_صوت_مرسي، انا عايز اسمع صوت مرسي وأبوإسماعيل وعصام سلطان وغيرهم هذا ليس فقط حقهم وإنما هو حقنا.

أحمد الطارونى غرد بقول: مبارك كان بيدخل نايم على ظهرة وهو فی القفص وعامل ميت، انت ياCC حاطط الرئيس مرسي خلف زجاج مانع للصوت، يبقی لازم نسالك #خايف_ليه_من_صوت_مرسي.

النشطاء واصلو التغريد عبر الوسم، حيث قال أشرف مؤمن #خايف_ليه_من_صوت_مرسي لأنه هو قوي بالحق وانت باطل بخيانتك، وتابع: #خايف_ليه_من_صوت_مرسي  اقولك ليه؟ عشان صوته أقوى منك بدباباتك بطيرانك برصاصك بمدرعاتك وبرضه مرعوب من صوت الرئيس.

وننتقل إلى رواد التواصل بفيس بوك،حيث قالت جودى أحمد، عامل قفص زجاج ليه على دكتور مرسي ومحدش بيقابله لا أهله ولا هيئة الدفاع #خايف_ليه_من_صوت_مرسي.

فى حين أعاد المجلس الثورى المصرى بالخارج، تدوينة الشهيد محمد عادل بلبولة، وأسمها الوسم #خايف_ليه_من_صوت_مرسي، تم تذيله بكلمة: علشان مرسي من رجال الحق.

أما أحمد البيلى فقال: #خايف_ليه_من_صوت_مرسي..#سيبوا_مرسى_يتكلم.

كان عبدالله، نجل الرئيس محمد مرسى، قد كشف عن عدة مفاجأت خلال جلسة المحكامة الهزلية الأخيرة، والتى أكد فيها تعرض حياة والده للخطر أكثر من مرة، وأنه لم يلتقِ هيئة دفاعه منذ الانقلاب العسكري، بالإضافة إلى جملة انتهاكات أخرى.

وقال عبدالله محمد مرسي، عبر مداخلة هاتفية مؤخرا: "سبق وأن تعرض الرئيس للخطر في 8 أغسطس 2015، عبر محاولة قتل في مقر محاكمته بأكاديمية الشرطة؛ حيث قُدم له طعام كاد أن يودي بحياته.

وأضاف أن "المعلومات المتوفرة لدى الأسرة قليلة؛ بسبب انقطاع الرئيس عن أسرته وهيئة دفاعه منذ 4 سنوات، منذ السابع من نوفمبر 2013".

وحول تقدمه بأى طلبات لمؤسسات حقوقية أو دولية لوقف الانتهاكات، أكد "عبدالله" أن أسرة الرئيس تقدمت بعشرات الطلبات لوقف الانتهاكات بحق الرئيس، وعلى رأسها الأمم المتحدة، ولم يتدخل أحد بأي إجراء.

وحمّل نجل الرئيس سلطات الانقلاب المسئولية الكاملة عن تعرض حياة والده للخطر، وأردف: "الرئيس محمد مرسى كان بصحة جيدة، ولا يعاني من أية أمراض خلال آخر لقاء جمعني به".

كان الرئيس محمد مرسي قد قال، خلال جلسة اليوم في هزلية "إهانة القضاء" الملفقة: إن هناك أشياء يود مناقشتها مع هيئة الدفاع عنه تمس حياته الشخصية، مؤكدا أنه لم يلتق أسرته ولا هيئة الدفاع منذ 4 سنوات، وأشار إلى أنه لم يعرف شيئا عن الاتهامات ولا أدلة الثبوت في تلك القضية.

Facebook Comments