كتب- سيد توكل:

 

أعلن السياسي اليساري المؤيد للعسكر، حمدين صباحي، وصيف السفيه عبد الفتاح السيسي في مسرحية انتخابات رئاسة ما بعد الانقلاب، عدم خوضه مسرحية السباق الرئاسي لعام 2018.

 

وخاض صباحي المنافسة على مقعد الرئاسة في آخر مرتين، غير أن الأولى فاز بها الرئيس محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في تاريخ البلاد، عام 2012، والثانية كانت معدة سلفاً و"مطبوخة" للسيسي عام 2014.

 

الأستاذ بيشتغل ايه؟

 

إعلان "صباحي" توقفه عن لعب دور وصيف السفيه السيسي جاء في حوار متلفز مع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، أذيع مساء أمس السبت.

 

وقال صباحي "اعتقد أنني أديت واجبي مرتين" وزعم انه ينتمي إلى ثورة يناير 2011 التي أطاحت بنظام المخلوع مبارك، ودافع حمدين عن دستور الانقلاب بالقول أن السفيه السيسي يحاول الانقلاب على دستور 30 يونيو للتمديد لسنتين، والتخطيط لتأجيل الانتخابات الرئاسية 2020 بدلاً من إجرائها 2018″.

 

وسخر نشطاء من تصريحات صباحي، وقال الناشط "إيهاب ديوان" :"لسه جاى لك نفس تتكلم عن الانتخابات"، فيما قال الناشط سلامة أوربانو :"عملت خير". وقال ناشط آخر:"سؤال واحد فقط: ما هي مهنة الأستاذ حمدين؟ يعني الأستاذ بيشتغل ايه؟"

 

وقال الناشط "محمد سلامه" :"من سنة 2012 وإحنا لسنا نشف عايزين نعرف حمدين باشا بيشتغل ايه..ايه مهنته..ايه أعماله…هو ايه عشان يترشح لرئاسة مصر المحروسة…يا ريت حضرته يريحنا ويقول بيشتغل ايه…وشكرا".

 

وقال الناشط "مصطفى محمود" :"أعتقد من النسب أن لا يترشح أحد هذه المرة أمام المرشح الوحيد عبد الفتاح السيسي ليفوز بالتزكية بدون مصاريف الانتخابات الباهظة على أساس انه المرشح الوحيد وديه فترته الثانية والأخيرة".

 

تخابر الكومبارس

 

من جانبها طالبت الكاتبة الصحفية آيات عرابي من جميع القوي الثورية أن لا يلتفتوا لحمدين صباحي، وهو لا يستحق أصلاً أن نلتفت لكلامه فهو من الداعمين لمجزرة رابعة وصاحب أكثر الأدوار كوميدية في مسرحية الانتخابات مع مستر فرخة صاحب الفلاتر الأخرق، وقد تكفل العسكر بتدمير صورته بعدما جاء في المركز الثالث بعد الأصوات الباطلة في انتخابات مسرحية مزورة لم يحضرها احد اصلاً!.

 

 

وأكدت عرابي أن حمدين صباحي سياسياً هو أحد درجات الـ ( مصطفى بكري ) وفضائحه المالية معروفة وكثيرة ولا داعي للخوض فيها، فذلك الكومبارس أقل من أن نضيع وقتاً في تحليل كلماته ويكفي بوست واحد فقط ثم نلقي بالأمر كله خلف ظهورنا.

 

ويرى كثير من المحللين أن عقلية العسكريين الانقلابيين، وعلى رأسهم عبد الفتاح السيسي، هي التخلص من كل من ساندوه للجلوس على الكرسي، وهو ما يواصل فعله اليوم، بالتضحية برموز 30 يونيو ونجم جبهة الإنقاذ حمدين صباحي، زعيم ما يسمى بالتيار الشعبي.

 

حيث اتهمه في السابق بالتخابر مع حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني، وبرز اسم حمدين صباحي وكان له دور بارز في التمهيد للانقلاب والإطاحة بالرئيس المنتخب، حتى بعد الانقلاب كان أكثر نشوة من غيره، واحتفل القوميون واليساريون في المنطقة العربية كلها بنجاح الانقلاب.

 

إعلاميو المناديل

 

ويحلل النشطاء مواقف بعض الإعلاميين للسيسي بأنهم كمناديل الحمامات تستخدم مرة واحدة، ففي مجال الإعلام رأى كثيرون أراجوز السيسي الشهير بباسم يوسف، وهو يطاح به عندما أراد التمرد على يد سيده التي تحركه من الخشبة المركبة بلسانه، فقضى في دبي كما قضى ملك البنبون والبلوفرات الإنجليزي أحمد شفيق، رئيس الوزراء الأخير للمخلوع مبارك.

 

أو بلال فضل، الكاتب في الشروق وهو ينتقد "حلم الساعة الأوميجا"، فيكيل الاتهامات للإخوان وللرئيس محمد مرسي "الإستبن" و"سيئ الذكر" بحسب المقال، واليوم يقدم برنامجا على شاشة التلفزيون "العربي" طريدا من قطر، كما هو حال الإخوان.

 

أما محمود سعد، ففضل الجلوس في بيته إلى حين إعادة تدويره، بعدما شارك ومنال عمر الباحثة النفسية، في تشريح بدن ونفسية الرئيس وخطاباته، وصلت منهما إلى التجني على شخصه وخصوصياته كإنسان.

 

وغاب شعار "طول ما الدم المصري رخيص يسقط يسقط أي رئيس" عن يسري فودة، في إدانة ما مهد له، ولم تظهر ريم ماجد منذ أن أعلنت "السيسي لازم يترشح وينجح ويكسب انتخابات الرئاسة"، في حوار مع "الشروق"، فأغلق أمامها "أون تي في".

Facebook Comments