كتب- محمد مصباح:

 

في تطور خطير، دعت مجلة "فورين أفيرز" الأمريكية إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى انتهاز فرصة حرب السيسي على ما يسمى الإرهاب، للدفع بقوات احتلال أمريكية على أرض سيناء.

 

وأضافت المجلة أن ذلك سيكون أسوةً بما يحدث في سوريا والعراق وأفغانستان، بزعم تقديم التدريب اللازم والدعم الفني للجيش المصري، والمساهمة في التنمية الاقتصادية، وذلك وقف ترجمة موقع "الثورة اليوم".

 

ويؤكد ديفيد شنيكر مدير برنامج السياسة العربية في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأوسط، أن سلطات الانقلاب تعمدت تضخيم ظاهرة "داعش" في سيناء، وتعمدت إظهار أنها عاجزة في مواجهة هجمات التنظيم المخابراتي، وذلك خدمة للمخطط الأكبر المسمى "صفقة القرن" والذي وقعه "السيسي" مع "دونالد ترامب"، وبموجبه تتدخل واشنطن في سيناء وتهيئ الرأي العام لإقامة دويلة فلسطينية في سيناء، وتصفير الصراع الإسلامي الصهيوني وإغلاق ملف الأقصى الأسير.

 

ويفجر "شنيكر" فضيحة مدوية، بقوله إن مصر باتت تعتمد بشكل متزايد في أمنها على القوات الجوية الإسرائيلية، التي لديها الآن تصريحا على بياض لاستهداف المسلحين عن طريق الطائرات العادية والطائرات بلا طيارين التي تعمل في المجال الجوي المصري.

 

وفي هذه الأثناء، تثار تساؤلات عديدة حول موقف السيسي وخدمته لأمريكا وإسرائيل في تنفيذ هذا المخطط، حيث عمل السيسي منذ وقوع الانقلاب في يوليو 2013؛ على تهجير سكان رفح لتبقى المساحة الحدودية مع قطاع غزة خالية من السكان، وكانت أكثر المواضع سكانا على طول الشريط الحدودي الشمالي الشرقي لمصر.

Facebook Comments