رامي ربيع
أدانت جماعة الإخوان المسلمين حادث الواحات، والذي راح ضحيته العشرات من أبناء مصر الأبرياء، محمّلة عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب العسكري، وحكومته المسئولية عن الفشل الذريع في حماية الشعب.

واعتبرت الجماعة أن الحادث يأتي في سياق الخيانة الواضحة لمهمة الدولة، والفشل الذريع للانقلاب في حماية الشعب، والانحراف الواضح للمؤسسات العسكرية والأمنية عن دورها في حماية الوطن والمواطن.

وقالت الجماعة، إن الحادث نتيجة طبيعية لترك الجيش ثكناته العسكرية، وتخليه عن حماية حدود الوطن، وانغماسه في الحياة السياسية والاقتصادية، مطالبة كل الشرفاء من أبناء الشعب المصري بالتوحد والاصطفاف لإزاحة هذا الانقلاب إلى غير رجعة، وإعادة المسار الديمقراطي، وتحقيق حرية المواطنين وكرامتهم، وإعادة الجيش إلى ثكناته، والتزام الشرطة بدورها في حماية الأمن الداخلي للوطن والمواطنين.

نص البيان:

جماعة الإخوان المسلمين تدين "حادث الواحات" وتحمّل نظام الانقلاب المسئولية

إن هذا الحدث الذي شهدته، أمس، منطقة الواحات البحرية، وسقط فيه العشرات من المصريين، لا يمكن فهمه إلا في سياق الخيانة الواضحة لمهمة الدولة، والفشل الذريع للانقلاب في حماية الشعب، والانحراف الواضح للمؤسسات العسكرية والأمنية عن دورها في حماية الوطن والمواطن.

ولم يعد مقبولاً من عصابة الانقلاب الاستمرار في ادعاءاتها بإلصاق مثل هذا الحدث بصراع مع مجموعات مسلحة من هنا أو هناك، فالحدث أكبر من ذلك بكثير، وهو ما أشارت إليه قيادات عسكرية، فما جرى يعد نتيجة طبيعية لترك الجيش ثكناته العسكرية، وتخلّيه عن حماية حدود الوطن، وانغماسه في الحياة السياسية والاقتصادية للبلاد، ورغبته المحمومة في السيطرة على مقدرات البلاد، وإخضاع الشعب لسطوته.

وإن هذه الجرائم المستمرة التي دأب الانقلاب على ارتكابها؛ من اعتقالات عشوائية وإخفاء قسري وتعذيب وقتل ممنهج بحق الأبرياء من أبناء الشعب المصري عقب كل حادث مماثل دون القبض على الفاعلين أو الكشف عن المدبرين؛ هي الإرهاب الحقيقي والذي ستتخطى آثاره ومخاطره حدود مصر وسيكتوي به العالم أجمع.

إن مصر بهذا الحدث تواجه، اليوم، تهديدًا خطيرًا لأمنها القومي واستقرارها ووحدة أراضيها. ولذا فإن جماعة الإخوان المسلمين تدعو كل الشرفاء من أبناء الشعب المصري بكل فئاته ومكوناته وتوجهاته إلى أن يكونوا على قلب رجل واحد لإزاحة هذا الانقلاب إلى غير رجعة، وإعادة المسار الديمقراطي، وتحقيق حرية المواطنين وكرامتهم، وإعادة الجيش إلى ثكناته، والتزام الشرطة بدورها في حماية الأمن الداخلي للوطن والمواطنين.

والله أكبر ولله الحمد
الإخوان المسلمون
السبت 1 صفر 1439هـ، الموافق 21 أكتوبر 2017م.

Facebook Comments