أحمدي البنهاوي
للمرة الثانية على التوالي، تعثر أطقم الهلال الأحمر الليبي على جثامين 13 مصريا في حالة تحلل بمناطق قريبة من "طبرق"، القريبة من الحدود المصرية الليبية.

الجديد هذه المرة، أن ما يسمى بـ"الجيش الليبي" الموالي لحفتر، هو من أعلن أسماء الضحايا المصريين.

حيث كشف العميد أحمد المسماري، المتحدث باسم قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، عن أن إحدى دوريات المنطقة العسكرية في طبرق عثرت على 16 جثة لمهاجرين غير نظاميين على مسافة 310 كم جنوب غرب طبرق، ولا يزال مسح المنطقة مستمرا.

صمت انقلابي

أما المعتاد خلال هذه المرة والمرة الماضية التي عثر فيها على جثامين 47 مصريا، فكانت صمت الانقلاب وكياناته من حكومة ووزارات. لذلك لم يكن مستغربا صراخ النشطاء على المصريين المهدر دمهم، والاستسلام من قبل سلطات الانقلاب لعثور الهلال الأحمر الليبى على الجثامين على الحدود، ثم دفنهم لاحقا على الحدود، دون أى تصريح واحد من المسئولين، أو محاولة معرفهم هويتهم، على حد قول الناشط أحمد البقري.

وقالت ياسمين فوزي: "#وعشان_أنت_مصري مفيش أرخص من دمك.. إيطاليا بشعبها ببرلمانها بحكومتها قلبت الدنيا على مواطنها ريجيني.. وهنا في مصر ولا حد هيسأل عنك أصلا".

وأضاف "ثورى حر": "صورة بطاقة شاب مصري مات في صحراء ليبيا أثناء محاولة هجرة فاشلة #الله_يرحمه".

Facebook Comments