كثغرة أمنية" تحصد الأرواح، بات طريق الواحات غربي مصر، من الطرق الحافلة بالمواجهات والاشتباكات المسلحة خلال السنوات الثلاثة الأخيرة، والتي كان أحدثها (الجمعة).
وقالت وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب (السبت) في بيان تضمن أول حصيلة رسمية عن الحادث، إن هذا الطريق شهد (الجمعة) اشتباكات مسلحة بين القوات الأمنية و"مجموعات إرهابية".

ووفق البيان، أسفرت الاشتباكات عن مقتل 16 شرطيا بينهم 11 ضابطا، بالإضافة إلى فقدان أحد الضباط، فضلا عن "مقتل وإصابة 15 إرهابيا".

وطريق الواحات هو الرابط بين القاهرة الكبرى والواحات البحرية، (غرب)، وصولاً إلى واحة الفرافرة بمحافظة الوادي الجديد، (غرب)، بطول يصل إلى 565 كيلومترا.

ولم يكن حادث أمس، الأول من نوعه في هذا الطريق، الذي يلقبه مرتادوه بـ "طريق الموت"؛ نظرا لأن له تاريخ من المواجهات والاشتباكات المسلحة التي أودت بحياة العشرات، علاوة على ما يشهده من حوادث سير.

وفيما يلي رصد لأبرز الحوادث الأمنية التي شهدها هذا الطريق ومحيطه خلال السنوات الثلاث الأخيرة، والتي تضاف لحادث أمس:

مايو 2017
قتل 3 ضباط ومجند إثر انفجار حزام ناسف "كان بحوزة أحد الإرهابيين"، أثناء حملة برية لقوات الجيش بمحيط طريق الواحات، حسب بيان للجيش المصري.

سبتمبر 2015
قتل 12 شخصًا وأصيب 10 آخرون (مكسيكيون ومصريون)، إثر ضربة جوية نفذها سلاح الجو المصري على منطقة الواحات، بحسب إحصاء رسمي مصري، ويومها أدانت المكسيك الحادث وطالبت بتحقيق واف.

وقالت مصر آنذاك، في بيان رسمي، إنه "أثناء ملاحقة بعض العناصر الإرهابية قامت قوات الأمن بالتعامل عن طريق الخطأ مع 4 سيارات دفع رباعي، تبين أنها خاصة بفوج سياحي مكسيكي، كان في منطقة محظورة".

يوليو 2014

هاجم مسلحون كمينا أمنيًا في منطقة الكيلو 100 بالمنطقة الواقعة بين واحة الفرافرة والواحات البحرية، ما أسفر عن مقتل 28 ضابطا ومجندًا وإصابة آخرين، بحسب إحصاء رسمي.

وعلى إثر الحادث عقد مجلس الدفاع الوطني (مختص بالنظر في شؤون الأمن القومي) اجتماعا برئاسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لبحث ومناقشة تداعيات الحادث، وقال في بيان إنه "سيثأر لدماء الشهداء الغالية".

يونيو 2014

تعرض كمين أمني عند الكيلو 100 بطريق الفرافرة ـ الواحات البحرية بالوادي الجديد، لهجوم مسلح أسفر عن مقتل ضابط و5 مجندين من الجيش المصري، وفق إحصاء رسمي.

وبعض مرتادي طريق القاهرة الواحات، يطلقون عليه لقب "طريق الموت" لكثرة حوادث سير القاتلة التي تودي بحياة المئات سنويا من الركاب، بسبب كثرة انحناءاته مع وجود أكثر من 20 كيلومتر كطريق صحراوي دون رصف، علاوة على الاشتباكات مع الأمن ومسلحين.

ومؤخرا، أعلنت الحكومة المصرية تطوير جزء من طريق الواحات بطول 300 كيلومتر.
======
نقلا عن "الأناضول" 

Facebook Comments