كتب– عبدالله سلامة
اتّهم سامح أبوعرايس، المنسّق السابق لحملة عمر سليمان الرئاسية، ومؤسس حركة "أبناء مبارك"، دفاع مؤيدي قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي عن المجازر التي يتعرض لها المسلمون في بورما.

وكتب أبوعرايس- عبر صفحته على فيسبوك- "الحقيقة أن مؤيدي السيسي وصلوا إلى درجة بشعة في دعم كل ما هو قبيح وفاشي في العالم.. يعني مش كفاية دعموا ترامب ومارين لوبان وكل ديكتاتور فاشي وكل من يعادي المسلمين.. لكن وصلوا كمان لدعم النظام الحاكم في بورما ومذابحه ضد المسلمين".

وأضاف أبوعرايس أن "السيساوية شغالين الكام يوم اللي فاتوا على محاولة إثبات أن مذابح المسلمين في بورما فوتوشوب، وأنها صور مفبركة، وأن أمريكا بتتآمر على النظام العسكري البورمي الكيوت الطيب اللذيذ، الذي لا يقل طيبةً ووداعةً عن نظام السيسي.. وكأن كل المنظمات الدولية بتكذب.. وكأن كل وسائل الإعلام بتكذب.. وكأن الأزهر لما بيعمل بيانات ومؤتمرات في الخمس سنوات الأخيرة بخصوص الموضوع كان بيتسلى".

وتابع أبوعرايس قائلا: "لما أصدر الأزهر بيانا ضد اضطهاد المسلمين في بورما هاجمه مؤيدو السيسي واعتبروا أنه مش من حقه يتدخل في موضوع سياسي، وأنه بيحرج السيسي.. مش فاهم بصراحة موقف السيساوية.. طيب ممكن أفهم مثلا إنهم بيدعموا نظام الحكم في مصر في قمع الحريات واضطهاد المعارضة لأنهم بينافقوه مثلا، أو عايزين مصالح منه، أو حتى خايفين منه.. رغم أنها مش مبررات أخلاقية لكن يمكن فهم دوافعها.. لكن تدعموا نظام بورما اللي في آخر الدنيا وبيعمل مذابح للمسلمين ليه؟ مش قادر أفسرها إلا أنه نوع من تعاطف المجرم مع المجرم اللي زيه.. وتعاطف الفاشي مع الفاشي اللي زيه".

واستطرد أبوعرايس قائلا: "بما أن نظام بورما فاشي عسكري يبقى في نظرهم من حقه يعمل اللي هو عايزه.. وبصراحة شايف كده في دعم السيساوية للأنظمة الفاشية زي الصين اللي دهست المعارضة بالدبابات، بينما يكرهون كل نظام ديمقراطي.. أو ممكن يكون السبب أنهم خائفون من أن الضغط الدولي على نظام بورما أو خلخلته أو إجباره على رفع الظلم عن المسلمين ممكن يفتح الباب لضغوط مشابهة في مصر، بخصوص انتهاكات حقوق الإنسان ومذابح رابعة والنهضة وغيرها".

واختتم أبوعرايس قائلا: "بصراحة شكل السيساوية وحش قوي وهم بيبرروا الظلم في كل مكان.. ويا ريت لو مش شايفين قبح تصرفاتهم يبصوا لنفسهم في المراية!".

Facebook Comments