رامي ربيع
على الرغم من جرائم سلطات ميانمار بحق مسلمي الروهينجا، ومطالبة الدول والمؤسسات الإسلامية بمعاقبة هذه الدولة العنصرية، إلا أنه يبدو أن نظام عبد الفتاح السيسي له رأي آخر.

وبحسب تقرير بثته قناة الشرق، حال الموقف المصري دون الدعوة إلى عقد جلسة لتناول المذابح التي ترتكبها القوات الحكومية في ميانمار ضد مسلمي الروهينجا بولاية أراكان، والتي أسفرت عن مقتل الآلاف في غضون الأيام الماضية.

وعقب انتهاء جلسة مشاورات مغلقة طارئة عقدها المجلس، نهاية الشهر الماضي، بطلب من بريطانيا، أدان مجلس الأمن أعمال العنف في ولاية أراكان بميانمار.

وطالبت السنغال بفرض عقوبات اقتصادية ضد حكومة ميانمار، إلا أن مصر تحفّظت على مشروع القرار السنغالي، مبدية رغبتها في تغليب الحوار وتسوية الأزمة بما لا يمس سيادتها.

يأتي موقف الخارجية المصرية في أعقاب الموقف الرائع من الأزهر الشريف الذي أعلن عن قيادة تحركات لإنقاذ مسلمي الروهينجا، والمطالبة بمحاصرة سفارات بورما حول العالم.

كما عرقلت خارجية الانقلاب صدور إدانة من مجلس الأمن لنظام بشار الأسد، بعد استخدامه أسلحة كيماوية ضد شعبه، وتعيد نفس الموقف وتعرقل فرض عقوبات على ميانمار بعد جرائمها البشعة بحق الأقلية المسلمة هناك.

Facebook Comments