أحمدي البنهاوي
أعلن نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قبل قليل، عن وفاة الحاج أسعد زهران، من الرعيل الأول لجماعة الإخوان المسلمين، وأحد قيادات الجماعة بدمياط.

والحاج أسعد تاجر الأثاث الذى سجن في الستينيات والتسعينيات من القرن الماضي، واستلم لواء الدعوة كمسئول لدمياط من الحاج سعد صيام- عليه رحمة الله- فأكمل مسيرة الدعوة في المحافظة.

واحتضن زهران الشباب برفق المحب الحريص على أحبابه، وقوة المدافع عن أولاده، وبصيرة المرشد الناصح لإخوانه، موضحا لهم وسطية الإسلام فكرا وواقعا.

‎وبحسب "نافذة دمياط" و"موسوعة الإخوان المسلمين"، كان له أسلوب تربوي تفرد به؛ فهو يصحب الشباب إلى زيارة قادة الدعوة، أو يدعو هؤلاء القادة إلى زيارة دمياط ومعايشة الشباب، أو يصحب الشباب في رحلات فردية أو ثنائية يتعرف إلى أفكارهم ومشاعرهم، ويصحح ويرشد ويوجه بعاطفة الوالد المحب، وبعلم الأستاذ المعلم، وريادة الشيخ الرائد، وقيادة القائد بحكم السياسة العامة؛ موضحا لهم طريق الدعوة، متدرجا بهم في حمل المسئولية، حتى نضج الشباب وصاروا رجالا يحملون لواء الدعوة إلى الله- عز وجل- في محافظة دمياط وما حولها.

‎ومن أسلوبه التربوي كذلك، رعاية الشباب اجتماعيا ومهنيا، فيقدم لهم النصح في اختيار الزوجة وبناء الأسرة المسلمة المستقرة، فتأسست بفضل توجيهاته أُسر ناجحة، وكذلك توجيهاته للاستقرار المهني والوظيفي؛ فاستقرت حياة هؤلاء الشباب.

Facebook Comments