كتب- حسن الإسكندراني:

 

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ملخصًا للتسجيل الصوتي المنسوب لأحد الأطباء من مستشفى العجوزة الذي استمع إلى شهادات من المصابين من الجنود والضباط الذين وصلوا المستشفى، جاء فيه:

 

١-عدد التشكيل ٤ بيك أب ١جيب و٢ مدرعة فهد 

 

٢- الظباط مشيوا ٣٥ كيلو بالمدرعات داخل الجبل 

 

٣- الموبايلات كلها فصلت وقطعت والجي بي إس لم يحدد مكان تواجدهم بالضبط

 

٤- الظابط "إبراهيم بيه"، عميد بمديرية أمن الجيزة، أبلغ باقي الحملة بأن المدرعة الاولى قصقت بالهاون والأر بي جي 

 

٥- المدرعة الأولى كانت تحتوي على ٨ عساكر وظابط أمن دولة ونقيب اسمه (إسلام) فقد إحدى قدميه والباقي قتل. 

 

٦- وتم قصف آخر مدرعة وتعطيلها فأصبح من بالوسط محاصرًا.

 

٧- البيك أب حاول الهروب يمينًا وشمالاً والعساكر معرفتش تعمل حاجة والضرب بدأ من فوق الجبل.

 

٨- الظابط اللي حكى للدكتور قال الآتي: "لقيت ظابط أمن الدولة اللي معايا خد طلقة في دماغه والعربية وقفت والضرب من كل اتجاه.. زحفت على الأرض وطلعت بالعربية ٣٥ كيلو وتواصلت مع الإدارة وحكيت اللي حصل.. الدكتور ينتقل لشهادة العساكر.

 

١٠ – أول ما نزلوا علينا من الجبل.. المخبر اللي اتمسك في كمين القليوبية نزل مع واحد بدقن كبيرة كده، قالك مش عارفين شكله ايه.. والمهاجممين كلهم أعمارهم تتراوح بين الـ٢٠ إلى ٢١ سنة "حسب شهادة العساكر".

 

١١ – المخبر إذا أشار لظابط كان يضرب بالرأس مباشرة.

 

١٢- المخبر إذا أشار لعسكري كان يتم تعجيزه بطلقة في عضل اليد والقدم. 

 

١٣ – أول ما نزلوا عليهم خلاهم يرقدوا كلهم ورموا سلاحهم.. وإذا كذب أحدهم كان المرشد يصحح لصاحب الدقن الكبيرة ويقول له لا ده ظابط فيقتله. 

 

١٤ – أي ظابط نام على الأرض اتصفى بطلقة في دماغه ما عدا نقيب إسمه " محمد الحايس" قالو له عايز تعيش ولا تموت؟ قالهم لا أنا عايز أعيش وعندي أولاد فأخدوه معاهم وهو حي، وفي ظابط أمن دولة اتصفى بـ٨ رصاصات في الرأس.

 

١٥ – عدد المهاجمين يتراوح بين ١٠ إلى ١٢ فردًا.

 

١٦ – الدكتور قال ١٢ عسكري كلهم قالوا نفس الرواية وكلهم أصيبوا برصاص تعجيزي.

 

١٧- العسكري نادر حاول الاتصال بالإدارة أخبروه: "هنبعت وهنبعت وهنبعت ومحدش جه"

 

١٨- المهاجمين رجعوا لمكان الحادث مرة أخرى في الساعة ١٠ مساءً تقريبا أخذوا "الجي بي إس" من المدرعات.. حاولوا قيادة المدرعات ولم ينجحوا في ذلك وأخذوا كل الأسلحة اللي فوق الفهد.

 

١٩ – العساكر لمت بعضها وقعدوا جنب الجبل وربطوا رجل النقيب إسلام، ولكنه توفي في الساعة الخامسة من صباح اليوم التالي. 

 

٢٠- طيارة هليكوبتر الجيش جت الساعة ٧ جت وطلعت ونزلت كذا مرة مخافة أن يتم إصابتها بالآر بي جي وفي السابعة والنصف تم إجلاء الجميع. 

 

٢١ – عدد الوفيات اللي وصل مستشفى العجوزة ٥ جثث ظباط والدليل المدني.

 

٢٢ – مدينة نصر استقبلت ١٢ إلى ١٣ جثة 

 

٢٣ – مصابين في العجوزة ١٢ عسكري و٣ ظباط . 

 

٢٤ – من الساعة ٥ مساءً إلى الساعة ٥ صباحاً لم يتم تقديم أي دعم للجنود حتى فقد النقيب إسلام حياته من النزيف . 

 

٢٥ –  الظابط اللي جه مع الناس قال للطبيب "ياباشا احنا مناظر بس ..عربيات جديدة وبتاع مفيش حد متدرب ولا حد معمول.. أول ما جت معلومة من أمن الدولة نفذ نفذ وخلاص هات أشرف وخلاص المطلوب دوليا ده ..ولا كنا عاملين استظلاع، ولا أي حاجة ولا حد فينا عمره إتعامل بالرصاص الحي زي العيال دي كانوا ١٠إلى ١٢ واحد، ثبتوا مأمورية فيها ٧٠ واحد عساكر كلهم أول ما المهاجمين نزلوا من الجبل رموا الأسلحة ،وقالولهم يوصلوا رسالة إن اللي هيرمي سلاحه هيعيش واللي هيعمل زي الظباط هيتقتل .

 

Facebook Comments