أحمدي البنهاوي
عطّلت قوات الجيش بمعدّية القنطرة، مرور جنازة الأستاذ بسام عادل آدم، واستطاع أهالي الشهيد المرور، منذ قليل، وهم الآن على الطريق الدولي (القنطرة-العريش)، حيث كان من المقرر تشييع الجنازة، اليوم، الساعة العاشرة مساء من مسجد النصر وسط العريش، وتم تعديل الموعد لحين وصولها إلى مدينة العريش.

ويمرّ اليوم 8 أيام منذ اعتقال "داخلية" الانقلاب لـ"بسام عادل آدم"، على الحدود مع السودان أثناء مغادرته البلاد، وتم احتجازه في سرية رقم 6 حرس حدود في أسوان، بالإضافة إلى سبعة آخرين من محافظات أخرى تم تعذيبهم، وبعد ساعات قليلة تمت تصفيتهم دون تقديمهم للمحاكمة.

والأستاذ بسام، معلم رياضيات، يبلغ من العمر 46 عاما، وهو أب لـ4 أبناء، عُرف بحسن الخلق والسمعة الطيبة، أحبه الصغار قبل الكبار، اتهم بتهم باطلة، وظل مطاردا مشردا لأكثر من 3 سنوات، ثم قرر مغادرة البلاد فلم تسمح له أيادي الغدر.

كما أن نجله "عادل بسام" طالب في المعهد العالي للهندسة، مازال مختفيا قسريا منذ أكثر من شهر ونصف.

Facebook Comments