أحمدي البنهاوي
ظنّ المصريون شرا عندما اعتقدوا أن السيسي يمكن أن يردعه عن دمائهم تقرير لـ"هيومن رايتس ووتش" أو لجنة بالأمم المتحدة.

ففي قلب القاهرة وفي واحدة من أكثر المناطق ازدحاما بالسكان وتسمى بـ"أرض اللواء"، تمكنت عناصر الأمن الوطني من تنفيذ إعدامات ميدانية خارج إطار القانون لــ(10) من الشباب، من المطاردين والمختطفين بسجون السيسي قسريا، جمعت الداخلية من قتلوا عمدا في الموقع المجهز لخديعة الجماهير من خلال فيلم مصري نمطي مفبرك وفاشل.

كشف الملعوب

النشطاء كانوا في طليعة الرافضين لرواية الداخلية، وإن انطلت على بعض الأهالي، فقال "ناشط مش سياسي": "رواية الداخلية.. الإرهابيين سابوا سيناء وجم قعدوا في شقة في #ارض_اللواء قمنا صفناهم!".

أما حساب "م ح ا ر ب"، فعلق: "هما رايحين يعتقلوهم ولا رايحين يصفوهم!.. وهو الأولى التصفية ولا الاعتقال وترك القرار للقضاء!.. كلما زاد البطش كلما حمي الوطيس".

نظامك قذر

ورأى الإعلامي شريف منصور أن "نظام السيسي القذر يرد على تقريري هيومن رايتس ووتش ومفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بقتل ١٠ مواطنين اليوم".

وأضاف الصحفي أحمد عطوان: "يخطفوهم ويجمعوهم في إحدى الشقق، ثم يطلقون النار عليهم ويلفّقون لهم التهم ويدّعون أنهم إرهابيون.. هذا ما تفعله عصابة العسكر بالشباب المصري الطاهر النقي".

فضيحة دولية

ورأى الإعلامي د.حمزة زوبع، أنه "في كل مرة يتعرض فيها الانقلاب لفضيحة دولية يقوم بتصويب بندقيته للرهائن (المختفين) المحتجزين لديه، عن تصفية عشرة من شباب مصر في أرض اللواء أتحدث".

وأضاف المخرج عز الدين دويدار- عبر حسابه على "فيسبوك"- "اغتيال 9 مصريين بالرصاص في شقة في الجيزة دليل آخر على كذب نظام الانقلاب.. لو أنهم من #المقاومة فعلا ومسلحون.. فمستحيل يقعدوا 9 في شقة واحدة.. ده من عاشر المستحيلات.. ده لو تنظيم مسلح خبرته العسكرية واخدها من الثانوية العسكرية مش هيسكن 9 شباب مسلحين في شقة واحدة.. وفي الجيزة كمان!".

6 من 10

وتعج الرواية الرسمية التي نشرتها "التحرير" وصحف أخرى انقلابية، بالكذب الواضح، ومن ذلك زعمها أنه "في الثالثة والنصف فجرا، حضرت عربات مصفحة تابعة لقوات العمليات الخاصة والأمن المركزي وأفراد من عناصر الشرطة السرية. وفي (الرابعة فجرا): انتهت قوات الشرطة من تطويق الشارع من الجانبين وسط تحذير الأهالي من الخروج عبر الشرفات، وضرورة التزام منازلهم حرصا على سلامتهم. وفي (الرابعة والنصف فجرا): خرج أحد العناصر المسلحة من العقار المستهدف في طريقه لمسجد على بعد خطوات من مسكنه، استوقفته قوات الأمن".

وفي النقطة التالية، تشير "التحرير" إلى أنه في (الخامسة إلا الربع فجرا): فوجئت قوات الشرطة في أثناء استجواب ذلك المتهم بمدخل العقار بإلقاء قنبلة من داخل الوكر، ما أسفر عن إصابة 3 من أفرد الشرطة نقلوا على الفور إلى مستشفى الشرطة بالعجوزة، وتهشم 3 سيارات".

وساق موقع مصراوي شهادة لـ"مواطن" يدعى كريم أحمد، في تقرير للصحفي صابر المحلاوي، قال إن "الإرهابيين" فجروا قنبلة في الشقة التي يسكنون فيها، وأخرى في مدخل العمارة، غير أن رواية صحيفة "التحرير" لم تحدد مصدر القنبلة، فقالت "في (الخامسة فجرا): انفجرت عبوة ناسفة داخل الشقة، أعقبها تبادل لإطلاق النار بين قوات الشرطة والعناصر المسلحة استمر 15 دقيقة، انتهى بمقتل 7 منهم، وتحول أحدهم لأشلاء (بتر بالساقين – تناثر بالجهاز التناسلي- حروق شديدة بالجزء العلوي)".

في حين عدّلت صحيفة "البوابة"، المحسوبة على جهات سيادية، الرواية فنفت رواية التحرير، وزعمت العثور على سلاح آلي بحوزة الجثث.

أسماء الشهداء

وأعلنت "داخيلة" الانقلاب عن أسماء 6 أشخاص من 10 قامت باغتيالهم، فيما قالت إنه تبادل لإطلاق النار من شقتين بأرض اللواء بالجيزة، وهم:
• أكرم الأمير سالم محمد حرب (مواليد 1/8/1979 القاهرة ويقيم بحدائق حلوان- فنى حاسب آلى).
• عمر إبراهيم رمضان إبراهيم الديب (مواليد 3/12/1994 القاهرة ويقيم بـ103 شارع السباق- مصر الجديدة – طالب).
• معاذ أحمد يحيى أحمد (مواليد 18/11/1995 الجيزة ويقيم بـ10 شارع 3 مدينة النور-إمبابة).
• حمزة هشام حسين إبراهيم (مواليد 18/10/1995 القاهرة ويقيم بالمطرية، 3 شارع محمد سليمان/ عزبة شوقى – طالب بكلية الآداب بحلوان).
• شريف لطفى خليل عبدالعزيز (مواليد 11/8/1974 الجيزة ويقيم بالعجوزة- ميدان لبنان- 24 ش النيل الأبيض).
• خليل سيد خليل أحمد (مواليد 11/12/1990 الجيزة ويقيم بميت عقبة- وادى النيل- 8 ش محمود حبيش).

Facebook Comments