بثت قناة مكملين تقريرا معلوماتيا حول تسبب الزيارات الخارجية لعبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب في تفاقم الديوان الخارجية.
وحسب التقرير ذكر أحمد خزيم الخبير الاقتصادي أن زيارات السيسي الخارجية تزيد أعباء الديون المصرية مضيفا أن هذه الزيارات أدت إلى زيادة الديون إلى 73.9 مليار دولار أمريكي في مارس 2017 لافتا إلى أن الديون الخارجية تجاوزت الحدود الآمنة وأن الدين العام تخطى 100% من الإنتاج المحلي.

وقال التقرير إن القرض الروسي لبناء محطة الضبعة النووية لا تستطيع الموازنة العامة تحمله كما أن فوائد الديون بالموازنة الحالية تجاوزت نصف الإيرادات وهذا خطر كبير مضيفا أن فوائد خدمة الدين المطلوب سدادها للموازنة الحالية 381 مليار جنية بزيادة قدرها 30%.

من جانبه رأى سرحان سليمان الخبير الاقتصادي أن هناك توجها رئاسيا للاقتراض لزيادة الاحتياطي مضيفا أن مصر تحتاج شهريا ما لا يقل عن 5 مليارات دولار لاستيراد الاحتياجات من السلع الأساسية وهو ما يدفع السيسي للاقتراض من أي دولة يزورها وهو ما يؤثر بالسلب على الاقتصاد وسيدفع ثمنه الأجيال القادمة بتسديد الديون وفوائدها.
بدوره اعتبر الدكتور محمود وهبة الخبير الاقتصادي ان القرض الروسي الذي تبلغ قيمته 25 مليار دولار بداية الإفلاس مضيفا أن السيسي اقترض وأنفق خلال 3 سنوات 57 مليار دولار.

وتساؤل التقرير عن الطريقة التي تدفع بها القروض وثمن المشتريات في ظل غياب السيسي عن الواقع الاقتصادي للبلاد,
مضيفا أن السيسي لا زال يبحث عن شرعية على حساب الأجيال القادمة وكل المشال والأزمات والكوارث سببها السيسي.

 

 

Facebook Comments