كتب- رانيا قناوي:

 

ارتفعت وتيرة جرائم بشار الأسد في سوريا، بعدما كشفت الصور التي تم تداولها عل عدد من وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، التخلص من جثث آلاف الشهداء من السوريين في معتقلاته، بحرقها في مشهد بشع يكشف مدى الفاشية التي يعمل من خلالها هذا النظام.

 

واتهمت الولايات المتحدة، نظام بشار، بإنشاء محرقة للتخلص من جثث الآلاف من المساجين الموتى، الأمر الذي أثار جدلا وصخبا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وتداول مستخدمون صورا نشرتها الخارجية الأمريكية والتقطتها أقمار صناعية لما وصفت بمحرقة في سجن صيدنايا.

 

واستخدم المغردون هاشتاغ #صيدنايا، للتفاعل حول القضية، فيما قدم مستخدم قراءته لردود الفعل المتوقعة على البيان الأمريكي.

 

وكتب: "بيان الخارجية الأمريكية عن محرقة رفات الشهداء في صيدنايا خطوة تؤدي لنتائج على أكثر من مستوى هي بداية هتلرة بشار فالمحرقة تحرك ضمير الغرب".

 

وعلقت إيمان بقولها: "قال محرقة بشرية بصيدانيا… إن سوريا كلها أصبحت محرقة بشرية".

 

ويأتي الإعلان الأمريكي تزامنا مع مفاوضات تجري في جنيف بين الحكومة السورية والمعارضة.

 

 وكتب مستخدم معلقا: "إن كان الأسد يستخدم محرقة للجثث كيف للدول أن تتحدث عن مفاوضات بل إن اجتثاثه من كرسيه وقصره يجب أن يكون أول هم عند الحكومات لينقذوا شعبا".

 

Facebook Comments