كتب – أحمدي البنهاوي
بعد إخفائه بمقرات الاحتجاز لـ"داخلية" الإنقلاب، لعدة أيام، ظهر الأستاذ الدكتور محمد محمد أبو سيد أحمد أستاذ الفقه العام بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة وعضو لجنة الفتوى بالجامع الازهر الشريف وعميد كلية الشريعة الإسلامية بالجامعة الإنسانية بماليزيا سابقا.

وقال نجله المحامي أحمد أبو سيد أحمد: "فوجئنا بعرضه اليوم على نيابة السلام الجزئية بمحضر ضبط مكذوب ومزور، وتم إرجاعه للغد لورود تحريات الامن الوطنى. وأثبت المحامي أن والده قضى نحو5 مختفيا قسريا، منذ اعتقاله الخميس الماضى قبل اذان الفجر من بيته.

وأضاف أنه ظل مختفيا لا نعلم عنه شيئا حتى فوجئنا بعرضه اليوم على نيابة السلام الجزئية بمحضر ضبط مكذوب ومزور، ومن ثم عرضه عليها غدا الاثنين لورود تحريات الامن الوطنى.

واستنكر نجله الدور الذي تقوم به الدولة مع والده قائلا: "هكذا ترعى الدولة العلم والعلماء ..فوالدى هذا تخرج من تحت يديه مئات وكلاء النيابة والقضاة..وناقش واشرف على عشرات رسائل ماجسير ودكتوراة للقضاة والمستشارين
ثم هاهو الدولة تكرمه وتكافئه بأن تضع القيد فى يديه ومن قبل تخفيه ولا تعلم ذويه بمكانه وتجعل ممن هو فى درجة بعض تلامذته من يسأله ويحقق معه!!!".
وأضاف "يا له من انقلاب فاضح لكل موازين الخير والعدل..ولكن حسبك يأبى أن هذا درب المصلحين والانبياء من قبلك".

وقبل أشهر قليلة كان الدكتور محمد محمد أبو سيد أحمد، الأستاذ بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة، من أبرز الرافضين لدعوات دعوة التجديد الرائجة بوسائل الإعلام.
ولا يرى الأستاذ بجامعة الأزهر في ما يروج إعلاميا عن "تجديد الخطاب" دلالة واضحة، خاصة في ظل عدم وجود تعريف دقيق لماهية التجديد ومعاييره، حسب قوله.
وأكد أن أمر تجديد الخطاب ليس من اختصاص كلية الشريعة طالما لم يتم تعريف التجديد المقصود، لافتا إلى أن موقفه هو الصحيح علميا، وأن عددا كبيرا من العلماء يتبنون وجهة نظره. 

Facebook Comments