كتب- رامي ربيع:

 

عتمة السجن وظلم السجان التي يعاني منها نائب رئيس حزب الوسط عصام سلطان منذ أربعة سنوات أثقلت كاهله وأسقطته مغشيًا عليه في قفص الاتهام أثناء إحدى جلسات محاكمته الأخيرة، ربما هذا الذي حرك مشاعر النشطاء والحقوقيين.

 

بعد أن تأرجح سلطان بين الحياة والموت تحركت المياه الراكدة وأفاقت نقابة المحامين التي ينتمي إليها سلطان متحركة للضغط على السلطة الباطشة فطالبت النقابة وزارة الداخلية ومصلحة السجون بتطبيق القانون فيما يتعلق بالمعاملة التي يتعرض لها نائب رئيس حزب الوسط مؤكدة أن القانون ولائحة مصلحة السجون هما الفصل في التعامل مع المحبوسين على ذمة أي قضية.

 

نقيب المحامين سامح عاشور فقد أوضح أن النقابة تدافع عن حقوق أعضائها كافة وعن حقوق الشعب المصري بغض النظر عن توجهاتهم

السياسية باعتبارها أقدم قلعة للحريات في مصر والوطن العربي .

 

يتساءل البعض عما إذا كان كلام عاشور واقعيا أو مجرد فرقعة إعلامية وخاصة أن الواقع ينفي ما قاله الرجل فعصام سلطان وغيره من المحامين في السجون وهناك أيضا عشرات الآلاف ممن يتعرضون للاعتقال والإخفاء على ذمة قضايا ملفقة فأين إذن دور النقابة الذي تحدث عنه النقيب .

 

من جهته أكد حزب الوسط في مؤتمر له تعرض سلطان خلال الفترة الأخيرة للتعذيب الجسدي والنفسي إضافة إلى منعه من التريض ومنع زيارة أهله ومحاميه ومنع دخول الأطعمة من الخارج مطالبا بالتحقيق في هذه الانتهاكات .

كان باستطاعة سلطان أن يخرج من السجن ويمارس حياته بصورة طبيعية خاصة بعد الرسالة المسربة التي جاءت على لسانه أواخر مارس الماضي والتي أكد فيها مساومته على تأييد الانقلاب العسكري مقابل الإفراج عنه لكنه رفض حتى لو أدى ذلك إلى تقديم حياته فداء لذلك .

 

Facebook Comments