كتب- يونس حمزاوي:

 

حذرت مجلة "ناشيونال جيوجرافيك" الأمريكية من زوال عدد من المدن فى حال ذوبان جليد العالم، ومنها القاهرة والإسكندرية ومنطقة الدلتا بالكامل، لتفقد مصر نصف مساحتها تقريبًا.

 

وكشفت المجلة على موقعها الإلكتروني، أمس، أنه إذا واصلنا حرق الوقود الأحفورى إلى أجل غير مسمى، فإن ارتفاع حرارة الكون ستزداد وسيذوب فى نهاية المطاف كل الجليد فى القطبين وعلى قمم الجبال، ما يرفع مستوى سطح البحر بمقدار 216 قدمًا.

 

وأضافت أنه فى أمريكا الشمالية سيختفى ساحل المحيط الأطلسى، مع ولاية فلوريدا وساحل الخليج، وفى كاليفورنيا، ستصبح تلال سان فرانسيسكو مجموعة من الجزر، وفى أمريكا الجنوبية، سيتحول حوض نهر الأمازون وحوض نهر باراجواى إلى خلجان، وستمحى العاصمة الأرجنتينية "بوينيس أيريس" من على الخريطة. وستفقد القارة الأفريقية مساحات أقل من أرضها فى الكارثة النهائية على مستوى سطح البحر، ولكن ارتفاع حرارة الأرض قد يجعل الكثير منها غير صالح للسكن، وستختفى داكار ومعظم مساحة السنغال وكامل دولة جامبيا وغينيا بيساو من على الخريطة.

 

وكان تقرير لشبكة الأنباء الإنسانية التابعة للأمم المتحدة «إيرين» صدر في  عام 2009 قد حذر من أن منطقة الدلتا فى شمال مصر ستواجه كارثة طبيعية كبيرة بحلول 2020، إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لتحسين إدارة موارد المياه العذبة والتوصل إلى حلول لمواجهة ارتفاع منسوب مياه البحر.

 

ونقل التقرير عن مسؤولين حكوميين مصريين وقتها في عهد مبارك قولهم إن البلاد تواجه تهديدا مزدوجا، حيث إنه بحلول 2017 ستكون الموارد المائية أقل من الاحتياجات، كما أن ارتفاع منسوب مياه البحر يهدد بإغراق أجزاء كبيرة من الدلتا بأراضيها الخصبة التى تضم قرابة 60% من سكان مصر.

 

Facebook Comments