كتب رانيا قناوي
كشفت الحملة المستعرة بين إعلامي النظام الحاكم على فضائياته المختلفة، المعركة الدائرة بين الأجهزة الأمنية التي يعمل لصالحها هؤلاء الإعلاميون، فضلا عن انحدار مستوى الحوار الإعلامي في دولة العسكر، للحد الذي وصل للبذاءة والخوض في الأعراض، واتهام بعضهم بعضا بالعمالة لرجال أعمال ودوائر أجهزة الأمن، حتى كشف بعضهم أن هناك من الإعلاميين من تخصص لهم وزارة الداخلية حراسات خاصة لحمايته، الأمر الذي يكشف كيف أصبح الإعلام في مصر بعد اتساع نفوذ السلطة الأمنية.

واستعرض الإعلامي معتز مطر خلال برنامجه "مع معتز" على قناة "الشرق" مساء أمس الأحد، مسلسل الاتهامات بين إعلامي الانقلاب، الذي كشف حقيقة هؤلاء الإعلاميين وعلاقتهم بدوائر الحكم في مصر، وبدأ بتصريحات محمد الغيطي الذي وصف أحمد موسى بعد التسريبات التي نشرها وفضحت الداخلية، بأنه " عبي وأهبل وهابلة ومسكوها طابلة".

وأضاف الغيطي على برنامجه بقناة " إل تي سي" بأن أحمد موسى يعمل ضمن جهاز أمني، ويسانده بعض دوائر الحكم، قائلا إنه كان من الممكن أن يذيع تسريبات أحمد موسى، ولكنه رفض، الامر الذي يكشف المعركة الدائرة بين أجهزة الأمن، وتتضح من خلال أذرعها الإعلامية.

كما نشر مطر حديث إعلامي الانقلاب عمرو اديب عن الخيانة التي حدثت من داخل وزارة الداخلية، وأن هناك "وس خ" بحد قوله، بلغ من داخل وزارة الداخلية عن المأمورية التي خرجت لمطاردة الإرهابيين.

ليرد عليه إعلامي أخر من إعلاميي الانقلاب وهو تامر عبد المنعم الذي كشف أن عمرو أديب الذي اتهم وزارة الداخلية بالخيانة هو نفسه من خصصت له الداخلية حراسة مسلحة لحراسته من الجماهير.

ودخل عبد المنعم الذي كان يعمل في حملة مبارك وهو طليق نجلة محاميه فريد الديب، دخل في وصلة ردح لعمرو أديب، كما وجه له اتهامات كثيرة، من بينها العمل لصالح مصلحة إحدى رجال الأعمال.

كما تناول مطر تصريحات مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك، الذب اتهم الإعلام كله في نظام الانقلاب بالعمالة، وشن هجوما حادا على إعلام النظام، ووصف بالفاسد وأنه يعتمد في حواراته على العري والإباحية.

كما تناول مطر تصريحات أماني الخياط إعلامية الانقلاب على قناة "أون" التي اتهمت الفريق أحمد شفيق بأنه يتناول المخدرات وأنه مدمن، حتى أنه طالبته بعمل تحليل دم للكشف عن نسبة المخدرات في دمه.

كما اختتمت أماني الخياط تصريحات بالهجوم على إحدى قيادات أجهزة الأمن في وسائل الإعلام وهو مصطفى بكري، حيث شنت عليه هجوما حادا، قالت فيه إنه يعمل لصالح رجل الأعمال املعروف محمد أبو العينين.

ليرد عليها الإعلامي سيد علي الذي وصفها بأنه كانت طول الوقت ترفع شعار "يسقط يسقط حكم العسكر" واتهمها بأنه كانت تبيت في بيت الدكتور محمد البرادعي، ووصفها بأنه مثل "الدبة الغبية" التي تزايد الآن وتتاجر بالوطن.

 

Facebook Comments