كتب محمد مصباح:

في الوقت الذي يسارع حكام عرب في السر والعلن تمتين علاقاتهم مع الصهاينة، بل وصل الأمر أن يصف قائد الانقلاب العسكري في مصر العلاقات مع دولة الاحتلال بالدافئة، كما تسارع السعودية توثيق علاقاتها التجارية والسياسية مع الكيان الصهيوني ترتيبات الأمنية في البحر الأحمر.

قدمت دولة توجو وجنوب إفريقيا درسا قاسيا للعرب قبل الصهاينة في رفض التوسع الصهيوني في أدغال القارة السمراء…

أمس، أبلغ الرئيس التوجولي فوري جناسينجبي رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإلغاء قمة إسرائيلية-إفريقية كان يفترض عقدها في العاصمة لوما، في أكتوبر القادم.

وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إن السبب الرئيسى يكمن في الضغوط التى مارسها الفلسطينيون وجنوب إفريقيا على توجو لإلغاء القمة.

وبحسب "هآرتس" كان يفترض أن تكون قمة توجو الخطوة الدبلوماسية الأكبر التي تتخذها تل أبيب لتوطيد العلاقات مع دول القارة السمراء، والتي جهز لها نتنياهو بزيارتين إلى إفريقيا خلال عام، الأولى في شرق القارة في يوليو 2016 والثانية في غرب إفريقيا يونيو 2017.

كان ناشطون فلسطينيون دشنوا أواخر الشهر الماضي حملة لتحذير الدول الإفريقية المشاركة في قمة توجو، وطالبت منظمة "اللجنة الشعبية لدعم فلسطين في الخارج "بمقاطعة الفاعلية، كون الحديث يدور عن "إقامة علاقات مع دولة فصل عنصري".

وكانت دولة جنوب إفريقيا وما تزال هي الطرف الرئيس الذي وقف حجر عثرة أمام إسرائيل، بسبب تبني إسرائيل سياسات الفصل العنصري التي ترفضها جنوب إفريقيا.

Facebook Comments