كتب- حسن الإسكندراني:

 

برغم أنه يعد أهم أجزاء العمل عند بدء أي عملية، لكنه في الواقع لا مكانة له ولا قيمة عند العسكر الذي استغلوه ومن ثمّ "رموه" كما يقول المثل الشعبي" أخذوه لحم ورموه عظم".

 

فقصة صلاح سعد الشولحي، الشهير بـ(فزاع الشدايد)، عبر عنها "إنفوجراف" تم تداوله عبر وسائل التواصل الإجتماعى،اليوم الإثنبن، أو مايعرف بإسم المرشد (دليل الصحراء) الذي ورد ذكره في تسريب معركة الواحات، لم يذكر قط في أي فضائية أو موقع وبوابة انقلابية برغم انه أحد أفراد عناصر "مذبحة الواحات".

 

"فزاع"  كان يعمل كدليل في الصحراء ومرشد للداخلية، صلاح سعد الشولحي من الدلنجات محافظة البحيرة ويعمل مشرف الأمن الخارجي بشركة (الخالدة) للبترول في سيوة والواحات.

 

 

 

قتل صلاح الشولحي في العملية وتم تسليم جثمانه لأهله ولم يحضر جنازته أي من الشخصيات الأمنية ولم يتم الإعلان عن اسمه ضمن القتلى وتجنب ذكره في الإعلام.

 

ملخص الأمر، ده مكانك الحقيقى عندهم يامواطن، انت نكرة.. إنت صفر على الشمال، ليس لك قيمة.. الدولة دولتهم.. والبلد بلدهم، وأنت خادم وعبد عندهم، بالرغم من تفانيك في خدمتهم  إلا أنك لا تساوي شيئًا لديهم.

 

Facebook Comments