كتب- حسن الإسكندراني:

 

"أمن الدولة كسروا الباب ودخلوا البيت المكون من 4 أدوار، لقيناهم في غرف النوم، استيقطنا على صراخ البنات وفجعتهم من الاقتحام الهمجي لضباط أمن الانقلاب العسكري".. هكذا تحدثت والدة الطالبة المختفة "سمية ماهر" والتي اختطفت لليوم السابع على التوالي دون الكشف حتى الآن عن مكانها.

 

وروت والدة "حزيمة" ما جرى معهم عند اقتحام المنزل؛ حيث قالت: اخدوني أنا وسمية إلى بيت خالتها، طلعنا على القاهرة،نزلونى أنا في التجمع الخامس، ومن اليوم ده أنا مشفتش سمية.. وبحزن شديد تقول والدتها: "أنا عاوزه أعرف سمية فين".

 

سمية تعمل "كيميائية" بمعمل تحاليل، وهي نجلة المهندس ماهر حزيمة البرلماني السابق المعتقل منذ سنوات، تم اعتقالها بعد أيام من عقد زواجها.

 

ويعتقل الانقلاب العسكري 46 "حرة" بالإضافة إلى "سمية" على ذمة هزليات سياسية بتهم ملفقة، فيما تتعرض 14 حرة للإخفاء القسرى منذ انقلاب العسكر.

 

فى سياق متصل،دانت 13 منظمة حقوقية وشخصيات عامة ،قيام السلطات المصرية بالقبض التعسفي ومن ثم الاخفاء القسري لخريجة علوم الأزهر الكيميائية سمية ماهر حزيمة؛ وذلك منذ 17 أكتوبر 2017 ، حيث ترفض قوات الأمن الإفصاح عن مكان احتجازها وذلك بالمخالفة للدستور والقانون، والمواثيق العامة للحقوق والحريات.

 

وقد أدانت المنظمات بشدة تزايد الانتهاكات الأمنية بحق النساء في مصر حيث يبلغ عدد المقبوض عليهن سياسيا الآن نحو 46 فتاة وسيدة من بينهن 14 مختفيات قسريا و 9 تم الحكم عليهن فعلياً، إما مدنياً أوعسكرياً، وهو ما يعد نيلا من حقوق وحريات المرأة الأساسية وانتكاسا لها بعد عقود مضت من المطالبة بصيانة كرامتها وحريتها.

 

وشدد الموقعون هنا على المطالبة بإجلاء مصير سمية ماهر حزيمة، والإفراج عنها فوراً، والتوقف عن أية انتهاكات تتعرض للمرأة بأي أذى. 

Facebook Comments