كتب أحمد علي:

3 سنوات مضت ولا تزال سلطات الانقلاب ترفض الإفصاح عن مصير الشاب عبدالرحمن محمود عبدالنبي منذ اعتقاله بتاريخ المختفي ١٠ سبتمبر ٢٠١٤ أثناء عودته لمنزله بالقاهرة.

وقال شقيقه عبر صفحته على فيس بوك إنه أثناء القبض عليه أرسل رسالة يقول فيه "اتمسكت أنا وواحد صاحبي ع الدائري" ثم أغلق التليفون منذ ذلك الحين ولم يتم التوصل لمكان اختطافه رغم البلاغات والتلغرافات المحررة للجهات المعنية بحكومة الانقلاب.

وأضاف شقيقه "عبدالرحمن عنده ٣٠ سنة وساب وراه طفلة رضيعة عندها ٦ شهور، بس دلوقتي كبرت وبقى عندها ٣ سنين ونص ونفسها تشوف والدها اللي والدتها دايما بتحكيلها عليه".

 

وتابع اتكلموا عن المجهولين اللي زي عبدالرحمن وادعوا للمختفين قسريا اللي عايشين في عالم موازي لا يعلم بحالهم الا الله!

ودان مركز الشهاب لحماية حقوق الإنسان اليوم الثلاثاء عبر صفحته على فيس بوك الإخفاء القسري للمواطن "مصعب على حامد على حامد يوسف" -26 عام- منذ القبض التعسفي عليه بتاريخ الخميس 7 أغسطس 2017، دون سند من القانون واقتياده لجهة مجهولة.

وحمل المركز وزارة داخلية الانقلاب مسئولية سلامة المواطن المقيم بمنطقة شطورة مركز طهطا محافظة سوهاج ويعمل بمحافظة الجيزة وطالب الكشف عن مقر احتجازه والإفراج عنه.

Facebook Comments