كتب رانيا قناوي:

بدأت أول ثمار التطبيع مع الكيان الصهيوني المخطط له بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من خلال افتتاح راعي التطبيع الأول في الشرق الأوسط العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، معهدا علميا جديدا يسعى إلى توثيق التعاون في مجال البحث العلمي بين دول الشرق الأوسط، وعلى رأسها دولة الكيان الصهيوني.

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" إن هذا المشروع فريد من نوعه، لأنه يضم في عضويته الدول العربية ومعها الكيان الصهيوني، رغم الصراع بين شعوب كل منهما.

ويضم المشروع في عضويته إلى جانب الأردن إيران وإسرائيل وفلسطين ومصر والبحرين وتركيا وقبرص وباكستان.

ويطلق على المشروع اسم "سيزامي" -اختصارا لاسمه الكامل (المركز الدولي للضوء السنكروتروني للعلوم والتطبيقات التجريبية في الشرق الأوسط).

ويسعى ترامب -صاحب المواقف المعلنة بخصوص انحيازه لليمين الإسرائيلي- لعقد صفقة لصالح ذلك الهدف المزدوج، بما يحقق له مراده ويرفع من أسهمه، لدفع التطبيع مع إسرائيل، من خلال التحالف الصهيوني العربي الذي دعا له ترمب، برئاسة إسرائيل وعضوية الدول العربية من ضمنها مصر الانقلاب، بزعم الحرب على الإرهاب.

Facebook Comments