كتب– عبدالله سلامة
اعترف أحمد قطان، سفير المملكة العربية السعودية لدى نظام الانقلاب في مصر ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية، اليوم الثلاثاء، بحدوث اتصال بين أمير قطر تميم بن حمد، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، منذ عدة أيام، رغم إنكار المسئولين السعوديين للاتصال.

وقال سفير آل سعود- في كلمته أمام الدورة ١٤٨ لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية بالجامعة العربية- "إن قطر وأَدَت أول أمل حقيقي لانفراج أزمتها مع الدول الأربع التي تقاطعها منذ ٥ يونيو ٢٠١٧، بعد الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، وأمير قطر، مشيرا إلى أنه هو من بادر بالاتصال، حيث راوغت قطر وتنصّلت وحرّفت حقيقة الاتصال الهاتفي الذي جرى، وهنا صدرت توجيهات بتعطيل أي حوار مع قطر، إلى أن تُصدر تصريحًا واضحًا عن موقفها بشكل علني ورغبتها في الحوار".

وأضاف قطان أن "اعتقاد قطر أن هناك مصلحة لهم في التقارب مع إيران، فهم بذلك يقيّمون الأمور بشكل خاطئ، وسوف يتحملون مسئولية ذلك، وسوف تثبت الأيام المقبلة عدم صحة هذا التوجه، في الوقت الذي لن يقبل الشعب القطري أن يكون لإيران دور في قطر".

Facebook Comments