كتب– عبدالله سلامة
دافع محمد المنيسي، سفير الانقلاب السابق في بورما، عن الجرائم التي ترتكبها مليشيات جيش ميانمار بحق مسلمي الروهينجا، والتي حظيت بإدانة دولية واسعة.

وقال المنيسي، في مداخلة هاتفية على قناة "LTC" الفضائية، إن "99% من صور مذابح مسلمي الروهينجا مفبركة وليست حقيقية، وإن صور التعذيب المنشورة لها علاقة بإندونيسيا ودول أخرى غير بورما".

وأضاف المنيسي أن "الحديث عن مقتل أكثر من 1000 شخص من مسلمي الروهينجا وتهجير الآلاف يحمل مبالغة شديدة"، مشيرا إلى "أن تنظيم داعش يسعى من خلال نشر الصور المفبركة، لإيجاد موطئ قدم له بعد الهزائم التي تعرض لها في سوريا والعراق"!.

يأتي نفي السفير الانقلابي للمجازر التي ترتكب بحق المسلمين في بورما، في الوقت الذي أدانته غالبية المنظمات الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، فضلا عن إدانة الأزهر لها، الأمر الذي يطرح العديد من علامات الاستفهام حول الموقف الحقيقي لنظام الانقلاب تجاه تلك المجازر.

Facebook Comments