طه العيسوي

وجهت حركة "التجمع المصري" التي تأسست في 29 ديسمبر الماضي نداءا لشركاء الوطن للحاق بقطار الثورة، حيث تدخل ثورة 25 يناير عامها الرابع بعد أيام، في وقت تشهد فيه مصر موجة ثورية عارمة تسعى لكسر انقلاب 3 يوليو العسكري الدموي، انتصارا للإرادة الشعبية ودفاعا عن الحقوق والحريات والأرواح والأعراض التي انتهكها الانقلاب وقادته.

ودعت – في بيان له- كل الوطنيين الشرفاء من أبناء مصر على اختلاف انتماءاتهم وتوجهاتهم إلى التوحد في صف ثوري خلف أهداف ثورة 25 يناير: عيش – حرية – عدالة اجتماعية – كرامة إنسانية، ليكون هناك صف ثوري يعلي شأن الإرادة الشعبية ويرفض الانقلاب ويسعى لبناء نظام سياسي متحضر يُحترم فيه القانون والدستور وتقوم فيه كل مؤسسات الدولة على خدمة المواطن المصري.

 

وقالت:" فلنعلن جميعا كرفقاء وزملاء ميدان صراحة عودتنا إلى صف الثورة وتبرؤنا من الانقلاب العسكري الدموي الذي تعدى على الشرعية الدستورية وارتكب جرائم في حق الشعب والوطن، لم يعد هناك عذرًا لأحد فى عدم التصدي للظلم والطغيان بعد معاناة مصر وشعبها من انتهاكات الانقلاب وفشل حكومته في كل ملفات إدارة الدولة لما يزيد عن 6 أشهر، وبعد أن ظهر لكل ذي عقل أن الانقلاب ما هو إلا الوجه الدموي القبيح لنظام مبارك الذي ثرنا عليه وبذلنا الأرواح من أجل إسقاطه".

وأعلنت الحركة أن كل من لم يعلن رفضه الصريح للانقلاب ويتبرأ منه ومن أفعاله يعد مواليا للانقلاب أو ساكتا عن الحق ومشاركا فى الجرائم التى ترتكب يوميا فى حق هذا الشعب، مؤكدًا أنها ستستمر في الثورة إلى أن ننتصر أو يقضي الله أمرًا آخر.

كما دعا "التجمع" جميع المخلصين لنشر هذا النداء من الآن وحتى 25 يناير 2014.

كما أعلن "التجمع المصري" -الذي يضم عددًا من القوي والكيانات والشخصيات السياسية الوطنية الرافضة للانقلاب العسكري- عن انضمام حركة 18 للتجمع، وذلك في اطار السعي لتحقيق أهداف ثورة 25 يناير ومناهضة الانقلاب الدموي.

وكان التجمع المصري قد أعلن في 29 ديسمبر الماضي في القاهرة عن انطلاقه كإطار عمل جديد فاعل يجمع أكثر من 60 شخصية عامة وقوة سياسية، والذي يرتكز على أساس تفعيل الأداء السياسي للجماعة الوطنية التي تجمع كل توجهات المصريين الرافضين للانقلاب والمناصرين لقيام دولة مدنية تحترم هوية المجتمع المصري.

Facebook Comments