كتب رانيا قناوي:

مسلمة أخرى تلتزم بدينها وحجابها، تثبت أن المسلمين قادرون على تولي المسئولية في كل زمان ومكان، ما أتيحت لهم الفرصة لذلك، وكان هناك مناخ ديمقراطي حقيقي.

هي حليمة يعقوب رئيسة البرلمان سابقا، التي أعلنت سنغافورة فوزها بمنصب رئيس البلاد كأول امرأة تفوز بها المنصب، بعدما أعلن مسئول الانتخابات أنها المرشح الوحيد المؤهل للمنافسة على المنصب.

ويعتبر منصب رئيس سنغافورة شرفيا إلى حد بعيد، وقد حُجز هذا المنصب خلال الدورة الحالية للمرشحين من الأقلية الملايو، بهدف تعزيز الشعور بالشمول في الدولة المتعددة الثقافات.

رئيسة للجميع
وقالت حليمة في كلمة بمكتب إدارة الانتخابات "أنا رئيسة للجميع". وبموجب قواعد الترشيح فقد تأهلت حليمة تلقائيا للمنصب لخبرتها كرئيسة للبرلمان.

وكانت إدارة الانتخابات قد أعلنت في وقت سابق من هذا الأسبوع أن اثنين من المرشحين الأربعة الآخرين ليسوا من الملايو، بينما لم يحصل الآخران على شهادة تأهيل للمنافسة على رئاسة البلاد.

وكان آخر شخص من الملايو يشغل المنصب يوسف إسحق، الذي تزين صورته أوراق النقد في البلاد، وكان يوسف رئيسا لسنغافورة بين 1965 و1970، وهي أولى سنوات الدولة بعد الاستقلال بعد اتحاد قصير الأمد مع جارتها ماليزيا، بينما كانت السلطة التنفيذية في يد لي كوان يو أول رئيس وزراء لسنغافورة.

وتعتبر سنغافورة، التي تبلغ مساحتها 710 كيلومترات، وسكانها أقل من 6 ملايين، هي رابع مركز مالي بالعالم، ومرفأها خامس عالميا لجهة الحركة والنشاط، وإنتاجها القومي زاد العام الماضي عن 508 مليارات، ويزيد دخل الفرد عن 90 ألفا من الدولارات، أي أكثر من ضعفي الفرنسي، وتقريبا 3 أضعاف الإيطالي، ومرة ونصف السويسري.

من هي حليمة يعقوب؟
– تبلغ من العمر 62 عاما.
– ولدت لأب هندي وأم مالوية.
– في 1978، تخرجت من كلية الحقوق بجامعة سنغافورة.
– في عام 1978، بدأت سيرتها المهنية مع المؤتمر الوطني لاتحاد النقابات المهنية (NTUC)، وشغلت مناصب عدة، منها: مدير معهد سنغافورة لدراسات سوق العمل، ومدير أمانة تنمية المرأة، ومدير إدارة الخدمات القانونية، ومنصب نائب الأمين العام للمؤتمر الوطني لاتحاد النقابات المهنية.
– في عام 2001، حصلت على شهادة ماجستير في القانون من جامعة سنغافورة الوطنية.
– في عام 2016، مُنحت شهادة دكتوراه فخرية في القانون من جامعة سنغافورة الوطنية.
– كما ترأست حليمة عدة مجالس مثل مجلس رعاية تماسك ومجلس الإسكان والتنمية، ومجلس التنمية الاقتصادية، ومجلس أمناء جامعة سنغافورة الوطنية، ومجلس حكام نايانغ بوليتكنيك، ومحكمة صيانة حقوق الآباء، ومجلس منداكي.
– هي أيضا عضو في الهيئة الإدارية لمنظمة العمل الدولية التي تتخذ من جنيف مقرا لها.
– كانت عضوا في برلمان البلاد منذ عام 2001.
– خدمت في لجنة الدائرة الانتخابية للتمثيل الجماعي جيورونغ، ثم بلجنة الدائرة الانتخابية للتمثيل الجماعي مارسيلينغ-يو-تي، في 2015.

– تولت منصب وزير دولة في وزارة التنمية الاجتماعية والأسرية.
– تم تكريمها ومنحها جائزة "بيريتا هاريان" أي "صاحب الإنجاز الأفضل في العام" 2001.
– اختارتها مجلة (HER) العالمية ضمن قائمة "نساء العام" في عام 2004.
– مُنحت جائزة البطلة AWARE عام 2011.
– تم تكريمها بإدخال اسمها في قاعة الشهرة لنساء سنغافورة في عام 2014.
– شغلت منصب رئيس البرلمان منذ يناير 2013 حتى الشهر الماضي.
– متزوجة منذ 1980 من محمد عبدالله الحبشي، وهو رجل أعمال متقاعد، أصل أبيه من محافظة حضرموت باليمن.
– هي ثاني رئيس من عرقية الملايو في سنغافورة بعد يوسف إسحاق الذي تولى منصبه عام استقلال البلاد في 1965 عن ماليزيا.
– هي ثاني مسلمة يتسلم المنصب بعد إسحاق أيضا، مع أن المسلمين ليسوا أغلبية السكان، فنسبتهم 14% فقط.
– هاوية للطبخ وكرة القدم التي تمارسها مع فريق للنساء. 

Facebook Comments