كتب- رانيا قناوي:

 

لم يكتف قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي بإغراق البلاد في الديون بصفقات الأسلحة التي تقدر بعشرات المليارات من الدولارات لشراء ذمم الأنظمة الخارجية، ودعمها، ولكنه بدأ خلال زيارته للمرة الثالنية إلى فرنسا بالاتفاق على شراء 12 طائرة أخرى من طراز رفال الفرنسية، رغم شراء صفقة كبيرة في عام 2015 لـ 24 طائرة بما يزيد على خمسة مليارات يورو.

 

وبالرغم من أن طائرات السيسي، التي يقوم بشرائها من جيوب الجائعين، لم تظهر جدواها حتى الآن في ظل الفشل الأمني لميلشيات الانقلاب، والارتماء في حضن الكيان الصهيوني وحماية حدوده.

 

الصفقة الجديدة كشفتعنها "رويترز" التي نشرت تصريحا لوزير المالية الفرنسي برينو لو مير، أمس االاثنين، مفاده أن هناك صفقة لبيع 12 طائرة رافال لمصر على أجندة اجتماع السيسي مع رئيس فرنسا ماكرون. 

 

وأضاف لو مير "أن فرنسا مترددة في عقد الصفقة بسبب شروط الدفع التي طلبتها مصر". كما ذكر أنه "من الطبيعي ان تحاول وزارة المالية الفرنسية التأكد من أن مصر قادرة على دفع ثمن هذه الطائرات".

 

وكانت مصر قد اشترت صفقة أسلحة من فرنسا عام 2015 بقيمة 6 مليار يورو تشمل 24 طائرة رافال وحاملتى طائرات من طراز ميسترال.

 

وقامت الحكومة الفرنسية بإقراض مصر 3.2 مليار يورو لتمويل عملية شراء معدات عسكرية فرنسية بمليارات اليورو في الأونة الأخيرة.

 

وقال السيسي: "أنا هتكلم حتى على آخر معدات احنا جبناها من فرنسا ده بقرض فرنسي المساهمة في الصفقة دي بقرض قيمته 3.2 مليار يورو ده قرض الحكومة الفرنسية اللي هتقدمه لمصر". وقالت فرنسا في الوقت الذي تم الاتفاق فيه على الصفقة إن أكثر من نصف سعر الشراء ستموله بنوك فرنسية بضمان مؤسسة كوفاس المدعومة من الدولة.

Facebook Comments