كتب– عبد الله سلامة
زعم قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي عدم وجود تعذيب وممارسات ديكتاتورية في مصر، مؤكدا عدم قبوله بأي انتهاكات لحقوق الإنسان في مصر!.

وقال السيسي، في مؤتمر صحفى مع الرئيس الفرنسى ماكرون، اليوم، "إننا فى مصر حريصون على حقوق الإنسان، ولكن مع الوضع فى الاعتبار أننا نعيش فى منطقة مضطربة جدا، وكاد هذا الاضطراب أن ينهى عليها ويحولها لبؤرة لتصدير الإرهاب للعالم كله بما فيه أوروبا".

وأضاف السيسي: "أنا مسئول عن 100 مليون مواطن مصرى فى هذه الظروف المضطربة مع وجود الفكر المتطرف الذى لا يقبل أن يتعايش مع الآخرين بسلام، ونحن لا نمارس التعذيب، وعلى الجميع أن يتحسب من المعلومات التى تنشر بواسطة منظمات حقوقية"، وتابع قائلا: "لن نقبل بأن يكون هناك أى شكل من أشكال الممارسة العنيفة أو الديكتاتورية أو عدم احترام حقوق الانسان".

وتساءل السيسي: "أين حقوق الإنسان لقتلى الجيش والشرطة؟ من ينفق عليهم؟ وأين حقوق الإنسان للعاملين فى السياسة؟ رافضا قصر حقوق الإنسان على الحقوق السياسة فقط، وأضاف السيسي قائلا: "كلموني عن تعليم جيد معندناش تعليم جيد فى مصر.. كلمونا عن ملف الصحة معندناش صحة جيدة فى مصر، الموضوع نحن لا نتهرب من ملف حقوق الإنسان، ولسنا فى أوروبا بتقدمها الفكرى والثقافى والإنسانى".

تصريحات السيسي في باريس يكذبها ويفضحها الواقع المصري، حيث يقبع في السجون حوالي 60 ألف معتقل سياسي من خيرة أبناء الوطن، ويعانون من ظروف صحية وإنسانية بالغة السوء، تسببت في وفاة بعضهم.

وشهدت السنوات الماضية تصفية المئات من المواطنين في الشوارع والمنازل؛ على خلفية معارضتهم للانقلاب العسكري، أو بسبب حدوث خلافات شخصية بين بعضهم وبين أحد أفراد الشرطة.

Facebook Comments