أحمدي البنهاوي
نشر موقع "ميدل إيست مونيتور" البريطاني استقبال إبراهيم حلاوة، الذي أمضى في السجون المصرية أربع سنوات، بعد أن برأته المحكمة من جميع الاتهامات الشهر الماضي، وفقا لما ذكرته صحيفة "إيريش تايمز" اليوم.

ورحبت صفحة "الحرية لإبراهيم حلاوة" على الفيسبوك، الليلة الماضية، بإطلاق سراحه، قائلة "أخبار رائعة، وقد أطلق سراحه أخيرا من السجن. وسوف نبدأ الآن في اتخاذ الترتيبات اللازمة لإعادته إلى بلاده حيث ينتمي إلى أيرلندا".

ويعيش إبراهيم حلاوة في فرهوس في جنوب دبلن، واعتقل في أغسطس 2013 مع مئات آخرين في القاهرة خلال مظاهرة جماهيرية ضد الانقلاب العسكري على الرئيس المصري المنتخب ديمقراطيا محمد مرسي.

وعلى الرغم من أنه كان يبلغ من العمر 17 عاما فقط في ذلك الوقت، فقد احتجز لمدة أربع سنوات في انتظار محاكمته، التي تم تأجيلها أكثر من 30 مرة. كما تعرض للتعذيب أثناء نقله إلى عدة سجون منذ اعتقاله.

ودعا الرئيس الأيرلندي، مايكل دي هيغينز، إلى "حل عاجل" لمحاكمة حلاوة في مايو الماضي، ووعد عبد الفتاح السيسي بإعادته إلى أيرلندا حالما تنتهي القضية.

وشهدت مصر حملة قاسية على حرية التعبير والنشاط السياسي منذ الانقلاب العسكري. وقد ألقي القبض على آلاف المواطنين وسجنوا؛ حكم على نحو 917 مصريًا بالإعدام منذ عام 2013.
  

Facebook Comments