كتب محمد مصباح:

علاقة الانقلاب بإيطاليا مرتبكة، بدأت بحالة من الإعجاب المتبادل، شوهتها جريمة قتل مليشيات الانقلاب للباحث الشاب جوليو ريجيني، الذي عثر عليه مقتولا في إحدى مناطق العاصمة وبه آثار تعذيب "ميري" واضح، وفشلت محاولات المليشيات للتغطية على الحادث، وتم سحب السفير، ثم قررت إيطاليا إعادته مجددا بعد أن فرضت شروطها، عقب قتل سائح إيطالي لمدير فندق اختلف معه، في مصر، قبل أن يتم إخلاء سبيل السائح وتسليمه جواز سفره.

ولم يكن القرار الإيطالي بإعادة السفير مجانا؛ بل تضمن عددا من الشروط المهينة لسلطات الانقلاب. تستعرضها "بوابة الحرية والعدالة" في الإنفوجراف التالي: 

Facebook Comments