كتب- حسن الإسكندراني:

 

فاجأ الخبير الاقتصادي الدكتور رشاد عبده قاسم، رئيس المنتدى المصري للدرسات الاقتصادية، تامر عبد المنعم، أحد أذرع الإعلام الانقلابية بفضائية "العاصمة" أول أمس الإثنين، بتقرير كارثي عن مؤشرات ارتفاع معدل التضخم بعهد المنقلب عبد الفتاح السيسي.

 

قال الدكتور رشاد عبده، رئيس المنتدى المصري للدراسات الاقتصادية، إنه لا يمكن أن يشعر المواطن بتحسن في الأوضاع المعيشية خلال العام الجاري، ولا العام الذي يليه، مشدّدًا على أنه لن يشعر بحياة أفضل قبل النصف الثاني من عام 2019. 

 

وأضاف عبده أن معدل النمو 4.2 % والذي صدر من صندوق النقد الدولي، معترفًا بأن "معدل التضخم في مصر ارتفع إلى 33.8%.

 

فقاطعه الإعلامي "تامر عبد المنعم: المؤشر كويس، فرد عليه الخبير الاقتصادي: دا مؤشر "المنيلة بنيلة" ثم أردف: الناس بقت تصرخ من ارتفاع الأسعار بسبب المؤشرات، وفق حديثه. 

واستمرارًا لكوارث الانقلاب العسكري، قال الخبير الاقتصادي، إنه من الصعب رفع الدعم جزئيًا عن المحروقات خلال العام الحالي؛ لأن المواطن لن يستطيع أن يتحمل تلك الضغوط الاقتصادية الكبيرة، لافتًا إلى أن معدل التضخم يمكن أن يصل إلى 40% مع الرفع الجزئي عن الدعم خلال العام الحالي.

 

وأضاف "عبده"، فى مداخلة هاتفية ببرنامج "رأى عام" عبر قناة "Ten" الإثنين، أن وفد النقد الدولي أبدى استياءه من معدلات التضخم العالية، واقترح على الحكومة المصرية ضرورة رفع البنك المركزي لسعر الفائدة لامتصاص السيولة بالسوق المصرية وتخفيض معدلات التضخم. 

"70% من أكلنا وشربنا من الخارج"

 

وأضاف: ونحن نسير على نظام مجبر أخاك لا بطل، فنحن لدينا فجوة تمويلية، معترفا أن "70% من أكلنا وشربنا وآلاتنا وطاقتنا تأتي من الخارج بالعملة الأجنبية"، موضحًا أن "المدى القصير لسد العجز يكون بالاقتراض، ولكن على المدى الطويل يجب أن نعمل على تحسين فرص الاستثمار، وزيادة السياحة، والإنتاج المحلي، ومعدلات التصدير".

Facebook Comments