كتب- رانيا قناوي:

 

قارن الكاتب الصحفي وائل قنديل، بين تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التي تكشف تناقض الإدارة الفرنسية ممثلة في رئيسها الجديد، مع أول اختبار للمصالح الفرنسية التي كشفت مبادئها الحقيقية في ملف حقوق الإنسان الذي تتاجر به في المحافل الدولية، وتزعم من خلاله وجه فرنسا الحضاري.

 

وقال قنديل خلال تدوينة على صفحته الشخصية بموقع "فيس بوك" اليوم الأربعاء: "ذات يوم قال ماكرون: إذا وقع خلاف بين رئيس الجمهورية ورئيس الأركان، فليذهب رئيس الأركان".

 

وتابع: "اليوم ماكرون يحتفي بجنرال تآمر على رئيسه وانقلب عليه.. النفاق بطعم الجبنة الفرنسية".

 

ومع أول اختبار لرئيس فرنسا، باع لجنرال الانقلاب 12 طائرة رافال أخرى، بعد الصفقة السابقة التي باعت فرنسا فيها 24 طائرة بقيمة 5.2 مليار دولار، قامت فرنسا بإقراض مصر فبها جزءًا من قيمتها، وفي المقابل تغاضى الرئيس الفرنسي عن الانتهاكات والجرائم التي يقوم بها نظام الانقلاب برعاية السفاح عبد الفتاح السيسي.

 

وقال رئيس فرنسا: إن "مصر أعلم بشأنها الداخلي"، مضيفا أنه على المستوى الشخصي لا يقبل أن يوجه له أي رئيس أي نصيحة بشأن بلاده"، وبالتالي هو لا يقبل أن يقدم أي نصيحة لغيره.

 

وفي وقت سابق حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رئيس أركان الجيش الجنرال بيير دو فيلييه من معارضته فيما يتعلق بقرار خفض الإنفاق الدفاعي. 

 

وقال ماكرون في تصريحات صحفية سابقة خلال أزمته مع رئيس الأركان السابق: "ليس أمام رئيس الأركان سوى الموافقة على ما يقول"، مضيفًا أنه "إذا وقع خلاف بين رئيس الأركان والرئيس يذهب رئيس الأركان". 

 

وكان دو فيلييه قد انتقد خطة ماكرون لخفض الإنفاق الدفاعي في ميزانية العام الجاري.

 

وقررت الحكومة الفرنسية تقليص ميزانية الدفاع لعام 2017 لضمان أن تتمكن باريس من الوفاء بتعهدات قطعتها بخفض العجز في الميزانية لأقل من ثلاثة في المئة من الدخل القومي وهو المستوى الذي حدده الاتحاد الأوروبي.

Facebook Comments