كتب- رانيا قناوي:

 

مفاجأة جديدة يعدها نظام الانقلاب العسكري لقمع المصريين بشكل أكثر قسوة، من خلال إعداد مشروع قانون في برلمان العسكر يحرم ما يسمى بالتطاول على رجال الجيش والشرطة، أو انتقادهم، بزعم استياء أعضاء البرلمان مما حدث لرجال الشرطة في معركة الواحات التي أسفرت عنه استشهاد العشرات من قوات الأمن وإصابة 13 آخرين، أثناء مداهمة أحد الأوكار الإرهابية بالكيلو 135 بمنطقة الواحات.

 

واعتبر برلمان العسكر أن انتقاد بعض نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي للتقصير الأمني الذي حدث بسببه مذبحة الواحات، تطاول على رجال الجيش والشرطة، وم ثم يجب دحره، زاعمين أن هناك كتائب إلكترونية شنت هجوما حادا من خلال حملة للإساءة للرجال الشرطة والقوات المسلحة، مؤكدين أن من يتطاول على من يحمون الوطن عقابهم شديد.

 

وزعم أشرف رشاد، عضو برلمان العسكر في تصريحات صحفية، اليوم الأربعاء، إن الإساءة لرجال القوات المسلحة والشرطة "جريمة"، والبرلمان لن يسمح لأحد بالتطاول على رجال الجيش والشرطة، لافتًا إلى أنه من المنتظر عمل مجموعة من التشريعات المغلظة التي تجرم تلك الإساءات.

 

وأضاف رشاد أن رجال القوات المسلحة والشرطة "درع وسيف الوطن الذين يزودون عنه المخاطر والتحديات".

 

ودخل معه على خط المزايدة الوطنية المزيفة، يحيى الكدواني، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي، قائلا: "إن من يسيء لرجال الشرطة والجيش، شخص غير سوي وغير مخلص لوطنه، ولا يقدر أن رجال الشرطة والقوات المسلحة يضحون بأرواحهم فداء للوطن لكي ينعم المواطنون بالأمن والأمان".

 

وعبّر عصام الفقي، أمين سر لجنة الخطة والموازنة، عن استيائه الشديد لما يتعرّض له رجال الشرطة، لافتًا إلى أنه يجب أن يكون هناك حزمة تشريعية مغلظة العقوبات ضد كل من تسول له نفسه الإساءة للجيش أو الشرطة. زاعما أن احترام وتقدير رجال الشرطة والجيش واجب وطني، ولن يسمح البرلمان بالإساءة لهم، وأنه يجب على الأجهزة الرقابية عقاب من يحاول تشويه صورة الوطن.

Facebook Comments