كتب أحمدي البنهاوي:

لليوم السادس على التوالى يخفي أمن الإنقلاب بالزقازيق 3 مواطنين من دون سند قانونى وسط مخاوف على حياتهم.

وقال ذوو المختفين قسريا صبرى رباح، معلم بالأزهر الشريف، والحاج السيد الغندور، من قرية السماعنة مركز فاقوس والدكتور سيد سلام من مركز كفر صقر محافظة الشرقية، إنه رغم البلاغات والتلغرافات التي وصلت إلى الجهات المعنية لا تزال سلطات الانقلاب ترفض الإفصاح عن مصيرهم بما يزيد من المخاوف على حياتهم.

كما حذرت أسر المختطفين من تلفيق تهم لا علاقة بهم بها، مطالبين بالإفراج الفورى عنهم.

وشنّت قوات أمن الانقلاب حملة اعتقالات مسعورة على أهالي الشرقية، في 9 سبتمبر 2017، وروّعت الأطفال والنساء، وحطّمت محتويات المنازل، قبل أن تعتقل من قرية السماعنة بفاقوس محمد عبدالرحمن رباح، 54 عاما، وهذه هي المرة الثانية لاعتقاله. والحاج السيد الغندور، 56 عاما، وهذه هي المرة الثانية لاعتقاله، عقب خروجه في شهر 6 الماضي، بعد اعتقال دام ثلاث سنوات.

وحمّلت أسر المعتقلين بالشرقية من جانبها، داخلية الانقلاب المسئولية الكاملة عن حياتهم، مطالبين بالإفراج الفوري عنهم، وتوثيق هذه الجرائم التي لا تسقط بالتقادم. 

Facebook Comments