كتب إسلام محمد:      

يحرص الانقلاب منذ أن جثم على صدور المصريين مجددا في يوليو 2013 على أن يزيل أي صورة للتدين الحقيقي في مصر، على أن يبقى هو المصدر للدين والمحدد لما يجب أن يلتزم به الناس وما ينبغي أن يبتعدوا عنه.

ووصلت الوصاية الدينية إلى حد تضييع روح رمضان التي يعرفها المصريون جيدا، فلا دروس دينية أو مقارئ للقرآن أو استماع للأصوات التي تزيد الناس خشوعا في صلاة التراويح بعد استبعاد القراء أصحاب الأصوات العذبة لأسباب ترتبط بعدم قبولهم الانقلاب،أو عدم التماهي مع تأييده كما ينبغي.

ولا تتوقف ماكينة القرارات الانقلابية عن الصدور، بين التضييق الشديد على الاعتكاف، واستبعاد الخطباء المتميزين، وفرض الخطبة الموحدة التي لا لون لها أو طعم أو رائحة، إضافة إلى السماح برفع الأسعار بشكل غير مسبوق؛ مما يشغل الناس بكيفية توفير لقمة العيش لأبنائهم عن روحانية الشهر… وغيرها من الأساليب.

"بوابة الحرية والعدالة" توضح في الإنفوجراف التالي جانبا من تلك القرارات.

Facebook Comments