كتب رانيا قناوي:

سخر الإعلامي يوسف حسين من رد إعلام الانقلاب المصري على تقرير "هيومان رايتس ووتش" الذي يتهم النظام المصري بانتهاك حقوق الإنسان، كما تهكم من نظرية المؤامرة التي تتبناها دائما الإعلامية أماني الخياط، وفضح يوسف حسين ممارسات الإعلام السعودي التي تهاجم قطر.

وتناول يوسف حسين -في برنامجه "جو شو" الذي يذاع على قناة "العربي" أمس الخميس- هزل عدد من إعلامي الانقلاب للرد على "هيومن رايتس واتش" وعلى رأسهم محمد الباز أحد الوجوه الجديدة في التنظير للانقلاب، والذي اعتبر أن التعذيب الذي كشفته المنظمة في وزارة الداخلية بحي لاظوغلي غير حقيقي لأنه لا يوجد وزارة الداخلية في لاظوغلي، الأمر الذي أثار سخرية المتابعين، حيث يعرف حي لاظوغلي بوزارة الداخلية ومنصات التعذيب الشهيرة.

كما تناول موقف مضحك للإعلامي محمد الغيطي مع أحد خبراء التعذيب في كلامه عن نفي تعذيب ريجيني، حيث قال اللواء حسام خير الله إن النظام كان يستطيع أن يخفي ريجيني ولا يظهر جثمانه، الأمر الذي رد عليه الغيطي بسذاجة قائلا: "ودي عملية سهلة جدا وتمت كتير".

واستعرض "جو شو" مزاعم إعلام الانقلاب المستمرة تجاه كل من يقف ضد حفلات التعذيب في سجون الانقلاب ويفضحها، باتهام أي منظمة تنحى هذا المنحى بانها منظمة تابعة لجماعة الإخوان المسلمين، ويتم الإنفاق عليها من الجماعة، في الوقت الذي تم تعيين رئيس لجنة حقوق الإنسان ببرلمان العسكر من ضباط الشرطة وأمن الدولة المتهمين بالتعذيب في السجون، وهو علاء عابد أشهر ضباط التعذيب.

كما تناول تبرير إعلام الانقلاب للمذابح التي تحدث ضد المسلمين في بورما، بأنها مختلقة من اجل التعتيم على إنجازات السيسي، والمؤتمر الاقتصادي الجديد " الشمول المالي"، معتبرين أن هذا جاء في هذا التوقيت بالتحديد من اجل إحباط تحركات السيسي الاقتصادية.

واستعرض عبقرية إعلامية الانقلاب التي أطلق عليها نشطاء مواقع التواصل "فنطاس المفهومية" أماني الخياط، التي فندت خطورة الإرهاب، التي وصفته مرة بحشرة القردة التي لا تخرج إلا بالدماء ومرة أخرى بالصرصور في شخص الاشتراكيين الثوريين، واعتمدت في تحليلها على تجارب علمية عجز العلماء عن فك لوغاريتماتها.

Facebook Comments