رامي ربيع

قالت والدة أسماء خالد عز الرجال، إنها فوجئت بطرقٍ على الباب، فجر يوم 3 أكتوبر، من رجال المباحث برفقة شقيق زوجها، واعتقلوا ابنتها واقتادوها لجهة غير معلومة.

وأضافت والدة أسماء أن ابنتها كانت تنشر عن قضية والدها المعتقل، مضيفة أنها توجهت لقسم أول في الصباح، وأخبروها أنها لم تأتِ إليهم، فطلبت تحرير محضر باختطاف أمن الدولة لها، فأخبروها أنها في النيابة فتقدمت ببلاغ للنائب العام باختطافها والمجلس القومي لحقوق الإنسان.

وأوضحت أنها عادت مرة أخرى لقسم ثانٍ، ففوجئت بأسماء في طريقها للعرض على النيابة، فرافقتها وخضعت للتحقيق من الساعة 11 صباحا حتى الخامسة مساء، على الرغم من أن الجنائيين لم تستغرق تحقيقاتهم 10 دقائق.

وأشارت إلى أنها "عُرضت على النيابة في اليوم التالي، ثم خرجت من النيابة الجزئية للنيابة الكلية، وظلت طوال اليوم كعب داير"، مضيفة أنها "ذهبت للزيارة يوم الجمعة فرضت إدارة القسم دخولها، وأخبروها بموعد الزيارة يوم الثلاثاء".

وقالت شقيقة أسماء، إنهم فوجئوا بتحويلها لجنايات أمن الدولة العليا طوارئ، بتهمة التحريض على قتل الضباط ونشر أخبار كاذبة وحيازة صفحة محظورة.

Facebook Comments