كتب رانيا قناوي
تفاعلت صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي مع مانشيتات الصحف الفرنسية بالتزامن مع زيارة قائد الانقلاب العسكري، عبد الفتاح السيسي، والتي جاءت تحت عنوان "مصر مقبرة حقوق الإنسان"، حيث توالت التعليقات بين النشطاء، واستهلوا منشوراتهم اليومية بالحديث عن الانتهاكات التي تحدث في سجون الانقلاب، وتعذيب المعتقلين، وسط صمت المجمتع الدولي الذي اشترى السيسي سكوتهم مقابل صفقات الأسلحة التي تقدر بعشرات المليارات من الدولارات.

ونشرت صفحة "منشور ثورة" عدة تدوينات وعناوين استهلالية للتعريف بحقيقة الناتهاكات التي تحدث في سجون الانقلاب، بالتزامن مع زيارة السيسي لفرنسا، والتي انتهت أمس وكللها بصفقة طائرات الرافال التي اشترى من خلالها سكون الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وقالت الصفحة إن الصحافة الفرنسية تستقبل السيسي بوصف مصر بمقبرة حقوق الإنسان، كما إن سفير أمريكا في الأامم المتحدة تقول إن السيسي اعتقل 50 ألف منذ عام 2014، بمعنى أن السيسي كاذب.

وأشارت الصفحة إلى إصدار حكم نهائي غير قابل للطعن بسجن ستة من الشرطة، عذبوا مواطن حتى الموت، بما يؤكد وجود التعذيب في مصر، بشهادة القضاة، بما يفضح أكاذيب السيسي الذي ينفي عدم وجود أي حالات تعذيب.

وقالت الصفحة إن نظام السيسي غير قادر سوى على البنات الذين يتم اغتابهم في السجون، يعتقلهم ويلفق لهم تهم ويحولهم إلى محاكم أمن دولة طوارئ.

وأشارت الصفحة إلى اعتقال أسماء خالد الطالبة التي تم اعتقالها من بيتها فجرا نظرا للمطالبة بالإفراج عن أبيها المعتقل.

في الوقت الذي أكدت فيه أن ظهور نفاق الغرب ف التعامل مع السيسي يؤكد أن هذه الدول تريد للمصريين حكما عسكريا متخلفا عن وجود حاكم مدني ربما يسعى لتقدم البلاد.
 

Facebook Comments