كتب- أحمدي البنهاوي:   دعا إسحاق سالم السيابي، ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏نائب رئيس مجلس الشورى (سابقًا)، إلى إعادة النظر في مقر الجامعة العربية، مرتئيًا أن الحاجة تستدعي النظر بنقله لدولة أكثر استقلالاً ومن أجل توفير مساحة للحرية من شأنها ضبط الخلافات العربية وتضمن مصالح الجميع.   وقال السيابي في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي للتغريدات المصغرة "تويتر": "يبدو ان الحاجة تستدعي النظر لنقل مبنى #الجامعة_العربية إلى دولة اكثر إستقلالآ، تستطيع ان تضبط إيقاع الخلافات العربية وتضمن مصالح الجميع!".   مساحة للحوار   وحظيت التغريدة بتفاعل كبير كان حاضرا فيه السيابي بعدد من التعليقات أبانت أن الهجوم الثلاثي على دولة قطر أثار غضب الكثير من المتابعين وشعروا بإهانة الوزير القطري حتى من ممثل النظام في مصر التي كان يجب أن يراعي أن المسؤول القطري في بيته.   وقال السيابي "تفعيل دور الجامعة سيحقق الغرض من تأسيسها!.وأضاف "الأمة العربية في حالة ضيق وتشتت وبحاجة فعلية إلى منظمة تجمعها على كلمة واحدة وان تكون بلد المقر عادلة ومستقله وحيادية في التعامل مع الجميع".   وأوضح أنه "مع الأسف الشديد بأن بعض الساسة في دول مقر الجامعة العربية يتعاملون كأنهم الأوصياء على الأمة العربية وعلى مستقبلها"، معتبرا أن "..المقر عامل مؤثر ومنصب الأمين العام ليس منصب شرفي". وأن "الميثاق إن كان بحاجة إلى مراجعة شاملة فليكن ذلك كإصلاح عام للجامعة".   وأبان مقصده بالقول: " الإجتماعات العربية تفضح ما تحت الغطاء.."، وأن النقل "قد يساعد في توفير مساحة أكبر للحرية التي تخدم الأمة العربية!!!!."   وأضاف "عندما نقول نقل المقر لا نقصد المبنى والأرض فقط ،وانما نقل فكر الجامعة إلى مستويات اعلى وأكفأ تضمن تحقيق أهدافها المتعثرة حاليا".   وأكد السيابي أن "الشعب المصري شعب كريم مثقف وهم اخوة كرام واساتذة لهم كل التقدير والإحترام والإختلاف معهم حول قضية معينة إختلاف اخوي لا يجب ان يفسر بغير ذلك".   تشابه التوجهات   ومن بين الردود على فكرته قال سالم الحربي "قد نتفق على نقل الجامعة للأسباب التي ذكرت، لكن هل هناك دولة تراه تختلف عن دولة المقر الحالي! في النهاية كل الدول العربية تتشابه في التوجهات". مضيفا أن "ليس الاشكال في دولة المقر، سبق للجامعة ان نقل مقرها الى دولة اخرى اثناء ازمة" اتفاقية كامب ديفيد" ومقاطعت مصر، هل تغيرت الامور ؟؟!".  

Facebook Comments